معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 هل انت فى مأمن من الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: هل انت فى مأمن من الفتن   الإثنين مايو 14, 2012 2:06 pm























وقفت أم سلمة متعجبة فقد رأت عجباً من حبيبها محمد صلى الله عليه وسلم فداه الأكوان



فها هو يردد كعادته يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك فقالت وعلامات الدهشة


على وجهها يارسول الله وإن القلوب لتتقلب؟؟!!!





فأجابها جواب المعلم الحاني " نعم ما خلق الله من بني آدم من بشر إلا إن قلبه بين إصبعين


من أصابع الله إن شاء الله عزوجل أقامه وإن شاء أزاغه".











فهل سألنا أنفسنا لماذا كان يدعو بذلك وهو رسول الله ونبي هذه الامة ؟؟؟




ولماذا كان يردد ذلك دائماً بل ويقول اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك !!!




هل يخشى على قلبه ونفسه من الانتكاس؟؟؟!!!




أم ماذا؟؟




إنه فداه الأكوان يعلمنا ويدلنا على الوسيلة التي تثبتنا على طريق الحق فجعل يكثر بالدعاء


بذلك حتى تكون سنة لنا ومنهاجاً وها هو أنس رضي الله عنه فهم الامر وعرف سر تكرار


نبي الله صلى الله عليه وسلم ذلك فقال له عندما سمعه يدعو به يا رسول الله آمنا




بك وبما جئت به هل تخاف علينا ؟؟ فأجابه صلوات ربي عليه





"نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء"


لذلك قيل



وما سمي الإنسان إلا لِنَسْيِهِ *** ولا القلب إلا أنه يتقلب











إخوتي



الثبات امر عظيم وامر جلل فوالله الذي لا اله الا هو ما ثبتنا الا بامره وفضله ونعمته علينا



هل تفتكر احدانا انها تثبت على صلاتها وحجابها وصيامها بقدرتها وامرها لا والله انه فضل


الله علينا ومنه وكرمه فهل شكرنا هذه نعمة .




وهل خفنا على انفسنا من الانتكاس وهل دعينا الله بالثبات ؟؟؟




ام غرتنا انفسنا وديننا وغرتنا صلاتنا وعبادتنا ؟؟؟





أخيتي ألا تخشي على قلبك ونفسك من الفتنة وأنت تدخلي مواقع الذين ظلموا ثم تأتي


لتستهزئي بهم وبأفعالهم !!!!



أم أنك واثقة من دينك ومن ثباتك وما تخشي الفتنة وامتحان الله وبلاءه ؟؟؟





أما راعك أمر الثبات وخفت من الانتكاس والبلاء في الدين؟؟!!





أخيتي هل غرك دينك حتى بدأت تسخري من تلك المبتلاة في دينها تارة وتارة اخرى تتفاخري


بنفسك وتعيبي عليها أفعالها أما خفت أن تصبحي في يوماً ما مثلها ؟؟؟











أخيتي تأملي معي هذه القصص الصغيرة عن الانتكاس والعياذ بالله



شاب عابد لله وحافظ لكتابه الكريم ذا خلق حسن عرف بدينه وصلاحه وها هي الان زوجته


تبكي وتشتكي تقول زوجي انتكس لم يعد يحافظ على صلاته بل أصبح مدمن للقنوات


الإباحية ويكلم الفتيات ويقع بالفاحشة مع احداهن والعياذ بالله انظري كيف كان وكيف الان





وهذه داعية لكتاب الله خافت على أبناء أمتها فغرها دينها ودعتها نفسها بدخول الغرف


الحمراء في الشات وبدأت بالدعوة تفتكر أنها لن تبتلى وأنها قوية في دينها إلى أن جاء ذاك


الذئب البشري ليضحك عليها ويصطادها إلى أن وصلت بها الحال أن كانت هي وإياه في


بيت واحد ولم يبقى إلا ثواني حتى يغتصبها أثمن ما تملك لكن رحمة ربي بها كانت كبيرة


فأنقذها منه بآخر دقيقة ...


انظري ماذا قدمت لنفسها وبماذا كانت ستقع؟؟










أما هذه والعياذ بالله انتقلت من دين الاسلام إلى النصرانية وليس هذا بكذب أو مجرد قصة


إنما هي حق وقد سمعتها بنفسي من محدثاتها وهي أيضاً نصرانية تقول تزوج ابن عمي فتاة


مسلمة أحبته وأحبها واعتنقت النصرانية بعد أن كانت محجبة !!!!! وها هي الان اشد مني


محافظة على الصلاة في الكنيسة والدعوة إلى النصرانية وهي تحافظ على ذلك واشد مني وانا


النصرانية منذ ولدت أسأل الله لها الهداية...








أخيتي كلنا نحتاج إلى الثبات وكلنا يجب أن نخشى الانتكاس ونموت رعباً منه وعلينا دائماً


ان ندعو الله أن يثبتنا فهل رفعنا أكف الضراعة والتذلل إلى الله وندعوه ونحن خائفون


وجلون راجين رحمته وكرمه وفضله بأن يثبتنا على الحق ؟؟؟


وإن تذكر الثبات لتطير له ألباب العقلاء وتنفطر منه قلوب الأتقياء وتنصدع له أكباد الأولياء

كيف لا والخاتمة مغيّبة والعاقبة مستورة والله غالب على أمره والنبي صلى الله عليه وسلم

قد قال "فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها


إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها" متفق عليه

فوالله ثم والله وتالله إن الثبات أمر عظيم ونعمة كبيرة أنعمها الله علينا بل هي أعظم وأفضل


النعم بعد الاسلام أن ثبتنا على دينه .












أخيتي وإن للثبات على الحق والهدى والدين والتقى أسباب سأذكرها بشيء من الاختصار

ثبتنا الله وإياكم على الحق.



أولاً:الشعور بالفقر إلى تثبيت الله تعالى وذلك أنه ليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين فإن


لم يثبتنا الله وإلا زالت سماء إيماننا وأرضُه عن مكانها وقد قال مخاطباً خير خلقه وأكرمهم




عليه: " وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً " وقال تعالى " إذْ يُوحِي رَبُّكَ




إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا " وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يكثر من قوله:




" لا ومصرف القلوب " كما روى ابن ماجه بسند جيد مما يؤكد أهمية استشعار هذا الأمر



واستحضاره.
















ثانياً: ومن أسباب الثبات على الخير والصلاح الإيمان بالله تعالى قال عز وجل " يُثَبِّتُ اللَّهُ




الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة " والإيمان الذي وعد أهله وأصحابه




بالتثبيت هو الذي يرسخ في القلب وينطق به اللسان وتصدقه الجوارح والأركان فليس




الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل فالالتزام الصادق في




الظاهر والباطن والمنشط والمكره هو أعظم أسباب التثبيت على الصالحات قال الله تعالى "




وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتا ً" فالمثابرة على الطاعة المداوم




عليها المبتغى وجه الله بها موعود عليها بالخير والتثبيت من الله مقلب القلوب ومصرفها.













ثالثاً: من أسباب الثبات على الطاعة والخير ترك المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها



ظاهرها وباطنها فإن الذنوب من أسباب زيغ القلوب فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما



أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:


" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن


ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن "




وأما الصغائر فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم




" إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى




أنضجوا خبزتهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه "





خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى *** واصنع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى





لا تحقرن صـغـيرة إن الجبال من الحصى












رابعاً: من أسباب الثبات على الإسلام والإيمان الإقبال على كتاب الله تلاوة وتعلماً وعملاً




وتدبراً فإن الله سبحانه و تعالى أخبر بأنه أنزل هذا الكتاب المجيد تثبيتاً للمؤمنين وهداية لهم




وبشرى قال الله تعالى "


قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى



لِلْمُسْلِمِينَ" فكتاب الله هو الحبل المتين والصراط المستقيم والضياء المبين لمن تمسك به




وعمل.












خامساً: ومن أسباب الثبات على الصالحات عدم الأمن من مكر الله



فإن الله سبحانه و


تعالى قد حذر عباده مكره فقال عز وجل " أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ




الْخَاسِرُونَ" وقد قطع خوف مكر الله تعالى ظهور المتقين المحسنين وغفل عنه الظالمون




المسيئون كأنهم أخذوا من الله الجليل توقيعاً بالأمان وقال الله تعالى" أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا




بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ` سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ"





يا آمناً معَ قبحِ الفعل منه *** هل أتاك توقيعُ أمن أنت تملكه




جمعت شيئين أمناً واتباع هوى *** هذا وإحداهما في المرء تهلكه




أما المحسنون من السلف والخلف فعلى جلالة أقدارهم وعمق إيمانهم ورسوخ علمهم وحسن




أعمالهم فقد سلكوا درب المخاوف يخافون سلب الإيمان وانسلاخ القلب من تحكيم الوحي




والقرآن حتى صاح حاديهم يقول:




والله ما أخشى الذنـوب فإنها *** لعلى سبيل العفو والغفران

لكنما أخشى انسلاخ القلب من *** تحكيم هذا الوحي والقرآن

[center]








سادساً: من أسباب الثبات على الهدى والحق سؤال الله التثبيت فإن الله هو الذي يثبتك




ويهديك فألحوا على الله تعالى بالسؤال أن يربط على قلوبكم ويثبتكم على دينكم



فالقلوب


ضعيفة والشبهات خطافة والشيطان قاعد لك بالمرصاد فأصروا على الله وادعوه بالثبات




وأكثروا من قوله تعالى " رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ


ودعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو لنا أسوة حسنة " يا مقلب القلوب




والابصار ثبت قلبي على دينك " ، " اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك "
















سابعاً: من أسباب الثبات على الحق والتقى الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي




فإنه لن يحصل العبد الخيرات إلا بهذا وقد أمر الله تعالى نبيه بالصبر فقال " وَاصْبِرْ نَفْسَكَ




مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ




الدُّنْيَا " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " وما أعطي أحدٌ عطاء خيراً وأوسع من الصبر"





فالصبر مثل اسمه مر مذاقته *** لكن عواقبه أحلى من العسل







ثامناً: كثرة ذكر الله تعالى كيف لا وقد قال جل شأنه " أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ "


وقال صلى الله عليه وسلم " مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت "




وقد أمر الله تعالى عباده بالإكثار من ذكره فقال" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرا `




وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ` هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ




وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً " فذكر الله كثيراً وتسبيحه كثيراً سبب لصلاته سبحانه وصلاة ملائكته




التي يخرج بها العبد من الظلمات إلى النور فيا حسرة الغافلين عن ربهم ماذا حرموا من خيره




وفضله وإحسانه.




اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة .





اللهم ثبتنا على الطاعة يارب العالمين .



مواضيع ذات صلة




انصحكم يا اخوتي قراتها والله ثم والله من عرف ما يعني الثبات وكم هو صعب على الانسان وكم هو


نعمة كبيرة انعمها الله عليه لظل مشفقا على نفسه خائفا من عدم الثبات انصحكم نصيحة المشفقة على


نفسها ان تقرأوها وبتمعن والله ثم والله ثم والله ما اصعب الثبات وما اجله من نعمة فربي يجعلنا من



الثابتين على الحق وعلى دينه ودائما رددوا يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ،،، اللهم



مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ،،، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة


إنك أنت الوهاب ...








فلاش : الثبات لأبي إسحاق الحويني


،’

وسائل الثبات على دين الله للشيخ محمد المنجد

هنا أو هنا









مع الثبات وأسبابه



،’

الثبات على التوحيد









قواعد الثبات على الحق


،’


طريق الثبات








لمن احبت أن تنشر فلاش كيفما هذا الثبات بطريقتي عرض فجزاها الله خير لعل الله يهدي به احدهم

فتفوزوا فوزا عظيما


فلاش : كيفما هذا الثبات ؟

أو

فلاش : سر هذا الثبات





قصه عن الصبر عجيبه




الْوَهَّابُ "
ثوانى يتبع
[/center]









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: هل انت فى مأمن من الفتن   الإثنين مايو 14, 2012 2:14 pm








[center]













يكاد أعظم نعمة ينعمها الله علينا بعد الإسلام فبفضل كرمه ومنه ورحمته بنا أن جعلنا مسلمين موحدين



نعبده وحده لا شريك له ومن كرمه وعطفه ورحمة منه أنزلها علينا أن ثبتنا على الإسلام.





فمن منا لا يحتاج إلى الثبات على دين الله ؟؟؟





للأسف كثير منا غفل عن هذه النعمة وشكرها والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بأن يثبتنا على دينه وعلى



طريق الحق غفلنا عن هذا بالرغم من ورود الايات والاحاديث التي تحثنا على ذلك فكلنا نحتاج الى الثبات



وعلينا جميعاً سؤال الله سبحانه وتعالى والدعاء والتضرع إليه بأن يثبتنا لكن غرنا والله ديننا فقد نسينا أو



تناسينا أن ما بنا من خير وعمل صالح والسير على هداه ما هو إلا بفضله وكرمه ونعمته علينا نسينا أنه



قد نبتلى أو نختبر ونمتحن فأصبح اليوم قلة قليلة من يدعو ويطلب الثبات بل أصبح الكثير يستهزء بمن



ابتلاهم الله في دينهم ويغفلون عن سؤال الله العافية من هذه الأمور.










فيا أخيتي ويا حبيبتي أحدثك اليوم حديث المشفق على نفسه وعليك فوربي لولا الله لما اهتدينا ولولا الله لما




ثبتنا فبارك الله فيك عندما ترين مبتلاة في دينها انصحيها بهدوء وروية ولطف وعطف وحزن وشفقة عليها




واسألي الله لك الثبات والعافية مما ابتلاها الله بها ورددي




الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ورددي



و





يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على طاعتك




لكن انتبهي غاليتي ان يكون ذلك بقلبك او دون أن تنتبه لك فتجرحيها بكلامك ولا



تستفيدي من دعوتها بشيء










وإليك أخيتي بعض البطاقات والتصاميم بإمكانك استخدامها كتوقيع أو ترسليها في الإيميل والجوال ونحوه



أو ترفعي بها موضعك لعل إحداهن تقرأ ما بها فتهتدي فيكتب الله لك ولي الاجر








’،






’،

















’،






’،














’،





’،










كتب الله الأجر لكل من ساهم بإعداد هذه السلسلة من المواضيع لا حرمهن الله الأجر دعواتكن لي ولهن



نفع الله بما قدمت وجزى الله كل خير من قامت بنشر هذه المواضيع واحتسبت الأجر عند الله
















[/center]









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل انت فى مأمن من الفتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: إسلامي عام-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only