معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الأحد يونيو 03, 2012 1:02 am













[center]
[center]بسم الله الرحمن الرحيم


[center]
[center]

اضاااءة

من مفارقات الحياة اننا لا نشعر بقيمة وجمال الاوقات التي نعيش فيها
الا عندما تصبح ذكرى تدابع مخيلتنا بين وقت واخر بجمالها وروعة من فيها
وجمال روحهم وحسن اخلاقهم وطيب تفاعلهم
وها انا اشعر بضيقة تخنقني وقد قاربت الدورة على الانقضاء لتنطوي صفحة رااائعه من صفحات الذاكرة
قضيتها معكم بكل ما فيها من جمال
لكنني لا زلت امني النفس انه لازال هناك جلسات ستجمعنا بإذن الله
لم تدق ساعه النهاية بعد..
المهم ايها الدعاااه
جلستنا اليوم مختلفة نوعا ما عن ما سبق طرحه
في السابق
اعتدت ان اطرح لكم نقاطا وتوجيهات ونصائح
ثم تذكرون الافادة منها

اليوم سأذكر لكم مواقف دعوية واقعيه
حصلت لشيخنا الفاضل حفظه الله
الشيخ العريفى

وهو نموذج واقعي وحي من زمننا الذي نعيشه حتى نتعايش معها اكثر

وبعد قراءتها اريد منكم ان تعطوني اضاءة من كل موقف حصل
وتطبقونه على الجلسات السابقة
يعني مثلا تذكرون لي هذه القصة تطبق على اي توجيه
مثلا تنطبق على حسن التعامل او التبسم او اللين والرفق في الدعوة
وتعطوني اضاءة استفدتوها من القصة
هدفي من ذلك ان تكون الجلسة بمثابة تطبيق عملي لكم
حتى لا تكون دورتنا مجرد سرد
لان التطبيق دوما يجعل المعلومة تتركز في عقولنا ونعيها ونستوعبها اكثر
اتمنى الفكرة اعجبتكم يالطيبين وللنطلق مع شيخنا حفظه الله ورعاه




هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 642x163.
|الموقف الاول|
أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..

كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..

كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة .. فأشير بيدي مسلماً
مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..

وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء
الصلاة .. فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن
التبسم ..

حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!

قلت : لماذا ؟

قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان .. أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!

وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..

فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..

ثم انتبهت فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا .. يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها ..





||الموقف الثاني||
ألقيت يوماً محاضرة عن الصلاة لطلاب صغار في مدرسة ..

فسألتهم عن حديث حول أهمية الصلاة .. فأجاب أحدهم : قال e : بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة ..

أعجبني جوابه .. ومن شدة الحماس نزعت ساعة يدي وأعطيته إياها ..

وكانت – عموماً – ساعة عادية كساعات الطبقة الكادحة ..!

كان هذا الموقف مشجعاً لذلك الغلام .. أحب العلم أكثر .. وتوجه لحفظ القرآن .. وشعر بقيمته ..

مضت الأيام .. بل السنين .. ثم في أحد المساجد تفاجأت أن الإمام هو ذلك
الغلام .. وقد صار شاباً متخرجاً من كلية الشريعة .. ويعمل في سلك القضاء
بأحد المحاكم .. لم أذكره وإنما تذكرني هو ..

فانظر كيف انطبعت في ذهنه المحبة والتقدير بموقف عاشه قبل سنين ..

|الموقف الثالث|

كانت إحدى الطبيبات تمتلئ عيادتها الخاصة دائماً بالمراجِعات ..

وكانت المريضات يرغبن في المجيء إليها دائماً وكل واحدة تشعر أنها صديقة خاصة لهذه الطبيبة ..

كانت هذه الطبيبة تمارس مهارات متعددة تسحر بها قلوب الآخرين ..

من ذلك .. أنها اتفقت مع السكرتيرة أنها إذا اتصلت إحدى المريضات تريد أن تتحدث مع الطبيبة أو تسألها عن شيء يخص المرض ..

فإن السكرتيرة تسألها عن اسمها .. وترحب بها .. ثم تطلب منها التكرم بالاتصال بعد خمس دقائق ..

ثم تأخذ السكرتيرة الملف الخاص بهذه المريضة .. وتناوله للطبيبة .. فتقرأ
الطبيبة معلومات المرض .. وتنظر إلى بطاقتها الخاصة .. ومعلوماتها الكاملة
بما فيها وظيفتها وأسماء أولادها ..

فإذا اتصلت المريضة .. رحبت بها الطبيبة .. وسألتها عن مرضها .. وعن فلان ولدها الصغير .. وأخبار وظيفتها .. و ..

فتشعر المريضة أن هذه الطبيبة تحبها جداً لدرجة أنها تحفظ أسماء أولادها
وتتذكر مرضها .. ولم تنس مكان عملها .. فترغب في المجيء إليها دائماً ..

أرأيت أن امتلاك القلوب وأسرها سهل جداً ..

ولا بأس أن تعبر عن محبتك للآخرين بكل صراحة .. سواء كانوا أباً أو أماً .. أو زوجة أو أبناء .. أو زملاء وجيران ..

لا تكتم مشاعرك نحوهم .. قل لمن تحبه : أنا أحبك .. أنت غالٍ إلى قلبي ..

حتى لو كان عاصياً قل له : إنك أحب إلي من أناس كثيييير ..

|الموقف الراابع|

أذكر أني ألقيت محاضرة في مخيم دعوي صيفي في مدينة الطايف .. في جبال الشفاء وهي متنزه يجتمع فيه أعداد كبيرة من الشباب ..

كان أكثر الحاضرين هم من الشباب الذين يظهر عليهم الخير والصلاح .. أما
الشباب الآخرون فقد بقوا في أطراف المتنزهات ما بين لهو وطرب ..

انتهت المحاضرة ..

أقبل جمع من الشباب يسلمون ..

كان من بينهم شاب له قصة شعر غريبة ويلبس بنطال جينز ضيق .. أقبل يصافح
ويشكر .. فسلمت عليه بحرارة .. وشكرته على حضوره وهززت يده وقلت : وجهك وجه
داعية .. تبسم وانصرف ..

بعدها بأسبوعين تفاجأت باتصال يقول : هاه ما عرفتني .. يا شيخ أنا الذي قلت
لي وجهك وجه داعية .. والله لأصبحن داعية إن شاء الله .. ثم صار يشرح لي
مشاعره بعد تلك الكلمات ..

أرأيت كيف يتأثر الناس بصدق العبارة .. والمحبة ..!
|الموقف الخامس|

جرت العادة بعد المحاضرات العامة أن يزدحم علي بعض الشباب يصافحون ويشكرون ..

كنت أحرص على ترديد كلمة : الاسم الكريم ؟ حياك الله من الأخ ؟ .. أقولها
لكل واحد أسلم عليه لأبدي له اهتمامي به .. فكان كل واحد يجيبني مستبشراً :
أخوك زياد .. ابنك ياسر ..

وأذكر يوماً أنه بعدما سلم عدد كبير منهم ومضوا .. عاد أحدهم ليسأل .. فأول
ما أقبل عليَّ قلت له : حياك الله يا خالد .. فابتهج وقال : ما شاء الله
!! تعرف اسمي !!

الناس عموماً يحبون مناداتهم بأسمائهم ..

من المعروف أن الموظف العسكري يعلق لوحة صغيرة على صدره فيها اسمه ..

فأذكر أني ألقيت محاضرة في إحدى المناطق العسكرية .. فازدحم أكثرهم مسلماً بعد المحاضرة ..

كان أحدهم يقترب ويبتعد .. وكأنه يريد السلام لكنه يخجل من مزاحمة الآخرين ..

التفت إليه ولمحت لوحة اسمه .. فمددت يدي إليه وقلت : مرحباً فلان !! فتغير
وجهه وتعجب .. ومد يده مصافحاً وهو يتبسم ويقول : هاه !! كيف عرفت اسمي ؟

فقلت : يا أخي الذين نحبهم .. لازم نعرف أسماءهم ..

فكان لهذا تأثير كبير عليه ..

كثير من الناس يقتنع بهذا ويتمنى لو استطاع حفظ أسماء الآخرين ..


||الموقف السادس||




أذكر أني قبل فترة .. ذهبت إلى المدينة النبوية ..

التقيت بخالد .. قال لي : ما رأيك أن نزور الدكتور : عبد الله ..

قلت : لماذا .. ما الخبر ؟

قال : نعزيه ..

قلت : نعزيه ؟!!

قال : نعم .. ذهب ولده الكبير بالعائلة كلها لحضور حفل عرس في مدينة مجاورة .. وبقي هو في المدينة لارتباطه بالجامعة ..

وفي أثناء عودتهم وقع لهم حادث مروع .. فماتوا جميعاً .. أحدى عشر نفساً !!

كان الدكتور رجلاً صالحاً قد جاوز الخمسين .. لكنه على كل حال .. بشر .. له مشاعر وأحاسيس ..

في صدره قلب .. وله عينان تبكيان .. ونفس تفرح وتحزن ..

تلقى الخبر المفزع .. صلى عليهم .. ثم وسدهم في التراب بيديه .. إحدى عشر نفساً ..

صار يطوف في بيته حيران .. يمر بألعاب متناثرة .. قد مضى عليها أيام لم تحرك .. لأن خلود وسارة اللتان كانتا تلعبان بها .. ماتتا ..

يأوي إلى فراشه .. لم يرتب .. لأن أم صالح .. ماتت ..

يمر بدراجة ياسر .. لم تتحرك .. لأن الذي كان يقودها .. مااات ..

يدخل غرف ابنته الكبرى .. يرى حقائب عرسها مصفوفة .. وملابسها مفروشة على سريرها .. ماتت .. وهي ترتب ألوانها وتنسقها ..

سبحان من صبّره .. وثبت قلبه ..

كان الضيوف يأتون .. معهم قهوتهم .. لأنه لا أحد عنده يخدم أو يُعين ..

العجيب أنك إذا رأيت الرجل في العزاء .. حسبت أنه أحد المعزين .. وأن المصاب غيره ..

كان يردد .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لله ما أخذ وله ما أعطى .. وكل شيء عنده بأجل مسمى ..


||الموقف السابع||

كنت في مجلس فيه عدد من الوجهاء ..
فتحدث أحد من رآه استغنى ! وقال في أثناء حديثه :
.. ومررت بأحد العمال .. فمدّ يده ليصافحني .. فترددت ثم مددت يدي وصافحته ..
ثم قال : مع أني لا أعطي يدي لأي أحد ..
ما شاء الله يقول : لا أعطي يدي لأي أحد ..

أما رسول الله r .. فكانت الأمة المملوكة الضعيفة .. تلقاه في وسط الطريق

.. فتشتكي إليه من ظلم أهلها .. أو كثرة شغلها .. فيجعل يده في يدها ..

فينطلق معها إلى أهلها ليشفع لها ..

وكان يقول : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ..


اسأل الله ان يجعلنا ممن تواضع لله حتى يرفع منازلنا في الدنيا والاخرة..

||تنويه هاااااام||

الجلسة القادمة سيختلف موعدها لانها ستكون جلسة ختامية وستكون


يوم الثلاثاء القادم بإذن الله
في نفس هذا الوقت
وجديدة ايضا عما سبق

اسأل الله ان يجمعنا على طاعته
















[/center][/center]






__________________[/center][/center]









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام علي
نائبة المديره
نائبة المديره


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 7341
نقاط : 9788
التقييم : 140
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 34
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الأحد يونيو 03, 2012 7:50 am

من مفارقات الحياة اننا لا نشعر بقيمة وجمال الاوقات التي نعيش فيها


الا عندما تصبح ذكرى تدابع مخيلتنا بين وقت واخر بجمالها وروعة من فيها

وجمال روحهم وحسن اخلاقهم


بارك الله فيكي غاليتي ام نبيل

الله لا يحرمنا من مواضيعك المفيده

الله يجعلك بكل حرف حسنه ويسكنك فسيح جناته

***********


بسم الله ..........
1-الابتسام وطيب الخلق له تاثير كبير في الحضور والدعوة عامة

2-القصه الثانيه:. التشجيع والمشاركه ورفع الهمه

3-القصه الثالثه :.عمل علاقات والتقرب من الناس والاهتمام بمشاكلهم

4-المدح والتشجيع وليس الحط من قدر الاخرين

5-اللين والحب في المعامله له تاثير كبير في قلوب الاخرين

6-الموقف السادس اعتقد انه الصبر والتوكل على الله وتحمل المصائب وان نكون قدوه حسنه لغيرنا في مثل هذه الظروف

7-عدم التفريق في المعامله وحسن التعامل مع الجميع دون تفريق



اتمنى ان اكون جاوبت صح
الله يستر











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الأحد يونيو 03, 2012 3:26 pm

ام علي كتب:

من مفارقات الحياة اننا لا نشعر بقيمة وجمال الاوقات التي نعيش فيها



الا عندما تصبح ذكرى تدابع مخيلتنا بين وقت واخر بجمالها وروعة من فيها

وجمال روحهم وحسن اخلاقهم


بارك الله فيكي غاليتي ام نبيل

الله لا يحرمنا من مواضيعك المفيده

الله يجعلك بكل حرف حسنه ويسكنك فسيح جناته

***********


بسم الله ..........
1-الابتسام وطيب الخلق له تاثير كبير في الحضور والدعوة عامة

2-القصه الثانيه:. التشجيع والمشاركه ورفع الهمه

3-القصه الثالثه :.عمل علاقات والتقرب من الناس والاهتمام بمشاكلهم

4-المدح والتشجيع وليس الحط من قدر الاخرين

5-اللين والحب في المعامله له تاثير كبير في قلوب الاخرين

6-الموقف السادس اعتقد انه الصبر والتوكل على الله وتحمل المصائب وان نكون قدوه حسنه لغيرنا في مثل هذه الظروف

7-عدم التفريق في المعامله وحسن التعامل مع الجميع دون تفريق



اتمنى ان اكون جاوبت صح
الله يستر




ما شاء الله
عليككى داعيه رااائعه

ام على

اكيييييد صح ياااااااااقمر
ربى يشرح صدرك وينور دربك
بوركتى بحفظ الرحمن










cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الورد
مشرفة قسم
مشرفة قسم


بلد الإقامه : عمان
علم بلادي : عدد المساهمات : 2654
نقاط : 4080
التقييم : 62
تاريخ التسجيل : 06/11/2011
المزاج : ✿احساس الورد✿

مُساهمةموضوع: رد: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الثلاثاء يونيو 05, 2012 11:48 am









[size=12]1
- الابتسامة , الابتسامة تحدث في ومضة ويبقى ذكرها دهرا، يصف النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق فيقول: «بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى» ويقول: «كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق». عندما تبتسم في وجه المدعو, فإن هذا تصرف، وسوف يقوم المدعو بترجمته إلى الكلمات التالية: " أنا أحبك.. أنا أحترمك.. أنا مهتم بأمرك وأتمنى لك الخير ويسرني رؤيتك "، فتخيلوا كم من الكلمات الجميلة تلك التي قلتها بحركة صغيرة من شفتيك، وتخيلوا مسافة الطريق التي قطعتها إلى قلب المدعو من غير كثير نقاش أو طول إقناع ، فالابتسامة تغني الذين يتقبلون دون أن تفقر الذين يعطون.

2- الحوار حسب عقول الناس وطبقاتهم ومراعاة اعمارهم , وتشجيعهم وإظهار أهمية جهد الاخرين كنشره والاعتراف به، وتبنّيه , والمفترض أن يعمل كل منا العمل ابتغاء مرضاة الله وطمعا فيما عند الله من ثواب.

3- النظر الى الاخرين والبحث في مشكلاتهم والتودد لهم ,وجعلهم يشعرون بقربهم منا وبأهميتهم لنا فترق قلوبهم لك, والنتيجة المودة والمحبة بين الطرفين .

4- أختيار أجمل وارق الكلمات للدعوة فالكلمة الطيبة تسر السامع وتؤلف القلب , وتحدث أثرا طيبا في نفوس الآخرين, فيجب اختيار كلمات جميلة رقيقة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس, جميلة في اللفظ والمعنى, يشتاق إليها السامع ويطرب لها القلب ,قال تعالى: (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرةٍ طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ))

5- منادة كل شخص بأسمه مع رسم ابتسامه صادقة على الوجه واظهار الفرح والسرور لمقابلة الاخرين , بادر بالمصافحة ,صافح الشخص بحرارة، ركز انتباهك على طاقة اليد التي تصافحها، بحيث تشعر في نفسك بالحب والود ينتقل من قلبك إلى قلبه عبر تلك المصافحة.

6- الصبر - الصبر في الدعوة إلى الله تعالى من أهم المهمات ,ومن أعظم الواجبات على الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى, الصبر في الدعوة إلى الله عز وجل بمثابة الرأس من الجسد فلا دعوة لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له.

7- التواضع - يقول: عليه الصلاة والسلام :لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر, باختصار ..من تواضـــــع لله رفــــــعه .. وما زاد الله عبــــدا بالتواضــــع إلا عـــزا..

[/size]










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شامخه بديني
نائبة المديره
نائبة المديره


بلد الإقامه : في دنيا فاااااااانية
علم بلادي : عدد المساهمات : 7919
نقاط : 9610
التقييم : 160
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
العمل/الترفيه : نائبه المديره أن اصبت فمن عند الله وأن أخطأت فـ من نفسي والشيطان
المزاج : ربي لك الحمد على نعمك

مُساهمةموضوع: رد: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الثلاثاء يونيو 05, 2012 1:12 pm

الفقره الاولى


تدل على الابتسامه تصنع معججزات وكما قال الحبيب صل الله عليه وسلم وتبسمك في وجهه اخيك صدقه

الموقف الثاني

تشجيع الناس والاهتمام بهم يدل على ان الانسان يشعر بان الشخص مهتم به وسوف يصغي عليه دائما

وكمان تدل على تبادل الهدايا يصنع التقدير والاحتررام

الموقف الثالث
يدل على الاهتمام بالناس وهدا يقوي عزيمتهم واللجواء اليهم وسماع كلامهم وتطبيقه من جميع النواحي

الموقف الرابع
الكلام الطيب الحسن سوف يغير مجرى حياتك للافضل فعل الداعيه ان يتكلم بكلام حسن

ولطيف لكي لاينفروا الناس منه

االموقف الخامس
منادات الناس باحب الاسماء اليهم يجعل الشخص يدين لك بالاحترام

الموقف السادس يدل على الصبر عند الفزعه او عند المصيبه واللجواء الى الله في كل حين


الموقف السابع

التواضع منزله جميله جدا وهالموقف يبين لنا انه من تواضع لله رفعه الله


جزاكِ الله خيرا غاليتي ام نبيل وبارك الله فيكِ









سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  

 اللهم صل وسلم على نبينا محمد
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الخميس يونيو 07, 2012 1:26 pm

أميرة الورد كتب:








[size=12]1- الابتسامة , الابتسامة تحدث في ومضة ويبقى ذكرها دهرا، يصف النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق فيقول: «بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى» ويقول: «كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق». عندما تبتسم في وجه المدعو, فإن هذا تصرف، وسوف يقوم المدعو بترجمته إلى الكلمات التالية: " أنا أحبك.. أنا أحترمك.. أنا مهتم بأمرك وأتمنى لك الخير ويسرني رؤيتك "، فتخيلوا كم من الكلمات الجميلة تلك التي قلتها بحركة صغيرة من شفتيك، وتخيلوا مسافة الطريق التي قطعتها إلى قلب المدعو من غير كثير نقاش أو طول إقناع ، فالابتسامة تغني الذين يتقبلون دون أن تفقر الذين يعطون.

2- الحوار حسب عقول الناس وطبقاتهم ومراعاة اعمارهم , وتشجيعهم وإظهار أهمية جهد الاخرين كنشره والاعتراف به، وتبنّيه , والمفترض أن يعمل كل منا العمل ابتغاء مرضاة الله وطمعا فيما عند الله من ثواب.

3- النظر الى الاخرين والبحث في مشكلاتهم والتودد لهم ,وجعلهم يشعرون بقربهم منا وبأهميتهم لنا فترق قلوبهم لك, والنتيجة المودة والمحبة بين الطرفين .

4- أختيار أجمل وارق الكلمات للدعوة فالكلمة الطيبة تسر السامع وتؤلف القلب , وتحدث أثرا طيبا في نفوس الآخرين, فيجب اختيار كلمات جميلة رقيقة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس, جميلة في اللفظ والمعنى, يشتاق إليها السامع ويطرب لها القلب ,قال تعالى: (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرةٍ طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ))

5- منادة كل شخص بأسمه مع رسم ابتسامه صادقة على الوجه واظهار الفرح والسرور لمقابلة الاخرين , بادر بالمصافحة ,صافح الشخص بحرارة، ركز انتباهك على طاقة اليد التي تصافحها، بحيث تشعر في نفسك بالحب والود ينتقل من قلبك إلى قلبه عبر تلك المصافحة.

6- الصبر - الصبر في الدعوة إلى الله تعالى من أهم المهمات ,ومن أعظم الواجبات على الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى, الصبر في الدعوة إلى الله عز وجل بمثابة الرأس من الجسد فلا دعوة لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له.

7- التواضع - يقول: عليه الصلاة والسلام :لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر, باختصار ..من تواضـــــع لله رفــــــعه .. وما زاد الله عبــــدا بالتواضــــع إلا عـــزا..


[/size]

ما شاء الله
داعيه مميزة باذن الله
ابنتى
اميرة
بوركتى بحفظ الرحمن









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: ||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||   الخميس يونيو 07, 2012 1:27 pm

شامخه بديني كتب:

الفقره الاولى


تدل على الابتسامه تصنع معججزات وكما قال الحبيب صل الله عليه وسلم وتبسمك في وجهه اخيك صدقه

الموقف الثاني

تشجيع الناس والاهتمام بهم يدل على ان الانسان يشعر بان الشخص مهتم به وسوف يصغي عليه دائما

وكمان تدل على تبادل الهدايا يصنع التقدير والاحتررام

الموقف الثالث
يدل على الاهتمام بالناس وهدا يقوي عزيمتهم واللجواء اليهم وسماع كلامهم وتطبيقه من جميع النواحي

الموقف الرابع
الكلام الطيب الحسن سوف يغير مجرى حياتك للافضل فعل الداعيه ان يتكلم بكلام حسن

ولطيف لكي لاينفروا الناس منه

االموقف الخامس
منادات الناس باحب الاسماء اليهم يجعل الشخص يدين لك بالاحترام

الموقف السادس يدل على الصبر عند الفزعه او عند المصيبه واللجواء الى الله في كل حين


الموقف السابع

التواضع منزله جميله جدا وهالموقف يبين لنا انه من تواضع لله رفعه الله


جزاكِ الله خيرا غاليتي ام نبيل وبارك الله فيكِ


ما شاء الله
داعيه رائعه ومميزة باذن الله
بارك الله فيكى
غاليتى شامخه بدينى
تقبل الله منا ومنكن صالح الاعمال









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
||هنا نصنع دعاتنا|الجلسة التدريبية الثامنه والاخيرة في دورة صناعة داعيه||
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: إسلامي عام-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only