معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الابتلاء سنّة الله في خلقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: الابتلاء سنّة الله في خلقه   الإثنين ديسمبر 10, 2012 5:47 pm


هذه هي الدنيا الدنيّة ، لم يسلَم منها أحد ، و مع ذلك
جُبلت على كَدَرٍ و أنت تريدها
صفواً من الآلام و الأكدارِ
و مُكَلِّفُ الأيامِ ضدَّ طِباعِهـا
مُتَطَلِّبٌ في الماء جذوةَ نارِ
فلم يكف عن السعي في الاستزادة منها أحد
، و أسعد الناس فيها من قَنِع منها ببُلغة تبلغه غايته ، و لُقمةٍ يسد بها
جوعته ، و ليبذل وسعه بعد ذلك في مقارعة البلاء و اللأواء ، في دار
الابتلاءِ ؛ سنةِ اللهِ في خلقِه ، و قدره المحتوم الذي لا يتخلّف في عباده
.
و حديثنا اليوم عن الابتلاء له من المبررات الشيئ الكثير فهو ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد
و هو موضوع تمس إليه الحاجة في زمن غربة
الدين التي تكاد تطبق على حياة المسلم من كل جهة و جانب الغربةِ التي لا
يكاد يشعر بها من لم يستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه دينه و
أمته

و لا من لم يتذوق حلاوة الإيمان في حياته الدنيا .
و للمسلم حلاوتان يذوقهما في حياته معاً .. حلاوة الإيمان المترتبة على حبه لله و لرسوله
و حبه العباد في الله دون سواه ، و
كراهيته الكفر بعد الإيمان كما يكره أن يُلقى في النار ، فمن ذاق حلاوة
الإيمان المترتبة على هذه الخصال ، كان أهلاً لنيل حلاوة التضحية في سبيل
الله و بذل الغالي و النفيس
.


من حِكَم الابتلاء :

أنّ الحكمة المقدرة
في الخلق و التدبير قد تكون مما استأثر الله تعالى بعِلمه ، و قد تكون مما
أخبر به في كتابه أو على لسان نبيّه ، و قد تكون مما وفّق من يشاء من
عباده لمعرفته


فقد يكون الابتلاء لتمحيص الصف المسلم و تنقيته ،
و من صور الابتلاء للتمحيص ما قد تتعرّض
إليه الصفوة من أبناء الأمة من الكرب أو الأسر أو النفي أو القتل أو غير
ذلك مما هو معروف مشاهد في كل زمان و مكان
.
قال تعالى : { وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَ
الأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ }

و قد يكون الابتلاء قصاصاً في الدنيا مما تقترفه أيدي العباد ، و جزاءً لهم بالسيئة على السيئة .
قال تعالى : { ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ
بِمَا كَفَرُوا وَ هَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ } و قال سبحانه : {
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ
أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً } [ كما قد
ينزل البلاء على العباد رفعاً للدرجات ، أو وضعاً للآصار و تكفيراً
للخطايا و السيئات
.
فمما يكون لرفع درجات العباد ، و يراد
لهم الخير به ما رواه البخاري في صحيحه أن أبا هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله : ( من يرد الله به خيراً يُصِبْ منه ) . أي : يبتليه
بالمصائب و المحن ليرفع درجاته و يزيد في حسناتة على ما يكون من صبره و
احتسابه
.
و مما يكون لتكفير السيئات ما جاء في
الحديث المتفق على صحته عند الشيخين أن عائشة رضي الله عنها قالت : قال
رسول الله : ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه ، حتى
الشوكة يُشاكها
) .

و مما اتفق عليه
الشيخان أيضاً حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن رسول الله قال : (
ما يصيب المسلم من هم و لا غم و لا نصب و لا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر
الله بها من خطاياه
)

ليس الابتلاء قاصراً على أحد ، و لا ينجو منه بر و لا فاجر
و إن تباينت صوره ، و تفاوتت مراتبه و مراتب الناس فيه تبعاً لذلك .
و ما ادعى أحدٌ إيماناً بالله و رسوله إلا كان نصيب من الابتلاء كما أخبر بذلك رب الأرض و السماء ،
و لو نجى من هذا الابتلاء أحد لنجى منه الأنبياء و المرسلون ، و من تابعهم من الأولياء و الصالحين .
و لكن ؛ ما من نبي أوتي الكتاب و الحكمة
إلا و هو معرض لأصناف البلاء حتى يبلغ رسالة الله إلى الناس ، فالأنبياء
أكمل الناس إيماناً و أكثرهم بلاءً ، و ذلك لأن الابتلاء على قدر العطاء ،
فقد قال ربنا تعالى : { لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ }
.
و لو تأملنا ما قصه الله تعالى علينا من معاناة الأنبياء لوجدنا ما يذيب الحديد ، و يشيب الوليد .
ألم تَرَ كيف ابتلى الله أبا البشر آدم
عليه السلام بالسراء فكرمه و أسجد له الملائكة ، ثم ابتلاه بالضراء فأهبطه
من جنة عجن إلى دار الهم و الغم و الحزن
.
و ابتلى نوحاً عليه السلام في أهله و
ولده بكفرهم و صدهم عن سبيل الله و إعراضهم عن دعوته إلى دين الله ، و أي
ابتلاء أعظم من أن يرى الأب ابنه يغرق أمامه في موج كالجبال مع من كفر من
قومه ، و هو لا يملك صرف الضر عنه و لا تحويلاً
.
و ابتلي إبراهيم عليه السلام في أبيه
الذي كان يصنع أصناماً تعبد من دون الله ، و ابتلي في جسمه فقذف في النار ،
و ابتلي في ولده و فلذة كبده فأمر بذبحه ، و ابتلي إلى ذلك بابتلاء من نوع
خاص ، و هو تحميله أمانة الإمامة ، حيث قال تعالى :

{ وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ
رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
إِمَامًا قَالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي
الظَّالِمِينَ }


و ابتُليَ أنبياء
بني إسرائيل عليهم السلام بأقوام لا يرعون ذمة و لا حرمة فقتلوا أنبياءهم و
حرفوا كتبهم و شرائعهم ، وكان من آخر من قَتَلوا يحيى و زكريا عليهما
السلام
.
و ابتلي نبي الله يوسف عليه السلام بالطعن في أمانته حينما قال إخوته : { إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ }
و أُلقِيَ في غيابة الجب كما تلقى
الأحجار ، و بيع في سوق النخاسة كما يباع العبيد ، و شري بثمن بخس دراهم
معدودة ، و كان من اشتراه فيه من الزاهدين ، و خدم في البيوت كما يخدم
العبيد ، و اتهم في عرضه تهمة يتنزه عنها العقلاء فكيف بالأنبياء ؟ و ألقي
بسببها في السجن كما يلقى المجرمون ، فلبث فيه بضع سنين

هذه حياة الأنبياء ، و هذه نماذج من ابتلاء الله تعالى لهم
و من تأمل ما لحقهم من صنوف البلاء لوجد
عامته من الابتلاء بالشدائد و المحن ، و لا يخرج عن ذلك إلا صور معدودة
جاءت مقرونة بالعز و التمكين كما في قصتي داود و سليمان عليهما

و على نبينا الصلاة و السلام .
و من الملاحظ أيضاً ابتلاء الكثيرين منهم في ولده لأن الولد أقرب الناس إلى أبيه ، و مصاب أبيه فيه جلل .
فهذا آدم عليه السلام ؛ يقتل أحد ولديه أخاه في أول جريمة عرفتها البشرية في إراقة الدماء .
و هذا نوح عليه السلام ؛ يحول الموج
بينه و بين ولده فيكون الولد من المغرقين على مرأى الأب و مسمعه ، و هو
ينهى عن التدخل لإنقاذه و يقال له : { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } لكفره و إعراضه عن دين الله
.
و هذا خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام يؤمر بذبح ولده البار إسماعيل فيسن شفرته
و يتُلُّهُ للجبين امتثالاً لأمر رب العالمين ، فيكاد يذبحه لولا ما تداركه ربه به من الفداء بذبح عظيم .
و هذه أم موسى تبتلى في ابنها موسى الكليم عليه السلام فلا تجد بداً من إلقائه في اليم ، و قلبها يتفطر حزناً عليه .
ثم يبتلى موسى الكليم بقتلة الأنبياء من
بني إسرائيل من جهة ، و بالفراعنة الأشداء من جهة أخرى ، فيهدد بالقتل ، و
يخرج من بلدته خائفاً يترقب ، و الملأ يأتمرون به ليقتلوه ، و تتوالى عليه
الأيام ؛ و هي حبلى بالأحداث و صنوف البلاء بعد بعثته ، من ملاحقة فرعون و
ملأه لموسى و من معه إلى اليمّ ، إلى ارتداد قومه و اتخاذهم العجل ، حتى
لا تكاد تخلو صفحة من صفحات سيرته التي كادت تذهب بالقرآن لكثرة أحداثها ،
من صنف من صنوف الابتلاء
.
و تُبتلى الطاهرة البتول مريم العذراء
فتضع طفلاً نبياً من غير أب ، و تؤذى بسببه ، فيتسلط عليها اليهود و
يتهمونها في عرضها ، و هي الصديقة الطاهرة المطهرة
.
و يُبتلي محمد في أبنائه الذكور خاصة
فلا يعيش له منهم أحد ، حتى سماه المشركون أبتراً ، و هو صابر محتسب يجود
ابنه إبراهيم بنفسه بين يديه الشريفتين ، و هو لا يزيد على أن يقول و عيناه
تذرفان الدموع : ( إن العين لتدمع ، و إن القلب ليجزع ، و إنا على فراقك
يا إبراهيم لمحزونون )

و ( لا نقول إلا ما يرضي ربنا )
نعم أيها الأحباب الكرام ... هكذا يبتلي
الله أولياءه ، و من أشدهم بلاءً نبيّه المختار ، و صحابته الأخيار رضوان
الله عليهم جرياً على سنّة مضت و تمضي

{ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً
و عانى الصحابة مع نبيهم أشد أنواع الابتلاء ، فقُتِّلوا
و شُرِّدوا ، و أخرجوا من ديارهم ، حتى قال رسول الله
( ما أوذي أحد ما أوذيت في الله ).
و اختص الله تعالى المجاهدين و
المرابطين في سبيله بأصناف البلاء ، و لم يذكر غيرهم على سبيل التخصيص رغم
عموم سنة الابتلاء لعموم البشر
.
قال تعالى : { وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُـجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ }
و قال سبحانه : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَ
لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لا الْمُؤْمِنِينَ
وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }


و ليس هذا خاصاً بهذه الأمة ، و لكنها سنّة مضت و تمضي إلى أن يرث الله الأرض و من عليها

لا شيء يبعث على التسليم و الطمأنينة عند نزول القضاء مثل التسليم لله في قضائه و قدره ، و البعد عن التسخط و الضجر .
قال تعالى
: { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا
فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
يَسِيرٌ }

فلا يكمل إيمان عبد و لا يستقيم حتى
يؤمن بالقدر خيره و شرّه ، و يعرف أن من صفته تعالى أن يُقَّدر و يلطف ، و
يبتلي و يخفف ، و من ظن انفكاك لطفه عن قدره فذلك لقصور نظره { إِنَّ
رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ }
.
و من ثمرات إعمال هذه الحكمة
الإقرار بأن مصيبة الدنيا أهون من مصيبة الدين ، و قد علمنا رسول الله أن نقول في دعائنا :
( اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ، و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا )

قد ذكر غير واحد أن
عروة بن الزبير لما خرج من المدينة متوجهاً إلى دمشق ليجتمع بالوليد ،
وقعت الأكلة في رجله في واد قرب المدينة ، و كان مبدؤها هناك ، فظن أنها لا
يكون منها ما كان ، فذهب في وجهه ذلك فما وصل إلى دمشق إلا وهي قد أكلت
نصف ساقه ، فدخل على الوليد فجمع له الأطباء العارفين بذلك ، فأجمعوا على
أنه إن لم يقطعها أكلت رجله كلها إلى وركه ، و ربما ترَقَّت إلى الجسد
فأكلته . فطابَتْ نفسُه بنشرها . و قالوا له : ألا نَسقيك مُرَقِّداً حتى
يذهب عقلك منه ؛ فلا تُحس بألم النشر ؟ فقال : لا ! و الله ما كنت أظن أن
أحداً يشرب شراباً أو يأكل شيئاً يُذهِب عقله ، و لكن إن كنتم لا بد فاعلين
فافعلوا ذلك و أنا في الصلاة ، فإني لا أحس بذلك ، و لا أشعر به . قال :
فنشروا رجله من فوق الأكلة ، من المكان الحي ؛ احتياطاً أنه لا يبقى منها
شيء ، و هو قائم يصلي ، فما تضوّرَ و لا اختلَج ، فلما انصرف من الصلاة
عزّاه الوليد في رِجله . فقال : اللهم لك الحمد ، كان لي أطراف أربعة فأخذت
واحداً ، فلئن كنت قد أخذت فقد أبقيت ، و إن كنت قد أبليت فلطالما عافيت ،
فلك الحمد على ما أخذت و على ما عافيت . قال : و كان قد صحب معه بعض
أولاده من جملتهم ابنه محمد ، و كان أحبهم إليه ، فدخل دار الدواب فرفسته
فرس فمات ، فأتوه فعزَّوه فيه ، فقال : الحمد لله كانوا سبعة فأخذتَ منهم
واحداً و أبقيت ستةً ، فلئن كنت قد ابتليت فلطالما عافيت ، و لئن كنت قد
أخذت فلطالما أعطيت . فلما قضى حاجته من دمشق رجع إلى المدينة . قال : فما
سمعناه ذكر رجله و لا ولده ، و لا شكا ذلك إلى أحد حتى دخل وادي القرى ،
فلما كان في المكان الذي أصابته الأكلة فيه

قال : { لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً }
فلما دخل المدينة أتاه الناس يسلمون
عليه ، و يُعزُّونه في رجله و ولده ، فبلغه أن بعض الناس قال : إنما أصابه
هذا بذنب عظيم أحدثه . فأنشد عروة في ذلك أبياتاً لمعن بن أوس يقول فيها
:
لعمـرك ما أهويـت كفى لريبـة *** و لا حملتنـي نحو فاحشة رجلي
و لا قادني سمعي و لا بصري لها *** و لا دلني رأيي عليها و لا عقلي
و لسـت بماش ما حييـت لمنكـر *** من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي
و لا مؤثـر نفسي على ذي قرابـة *** و أوثر ضيفي ما أقام على أهلي
و أعلـم أني لـم تصبني مصيبـة *** من الدهر إلا قد أصابت فتى مثلي
فارض اللهم عن سلف ما انحطت لهم همة عن قمّة ، و اجعلنا من خيرة أتباعهم ، و اجمعنا بهم على ما يرضيك عنا ، بمنك
و فضلك و رحمتك يا أرحم الراحمين .

فما من عبد يصاب فيحتسب إلا استحق البشارة بالأجر الجزيل
و الخير العميم و لو بعد حين ، إنجازاً لما وعد الله به عباده في كتابه
و على لسان نبيّه القائل : ( ما يصيب المسلم من هم و لا غم و لا نصب و لا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )
كما تقدم معنا أن الابتلاء عام في نزوله على بني البشر ، و عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي أنه قال :
( أن عِظَم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط .
و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
و صل الله و سلّم و بارك على نبيّه محمّد و آله و صحبه أجمعين

منقول













cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم ياسين
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : المغرب
علم بلادي : عدد المساهمات : 1477
نقاط : 1939
التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 03/10/2010
العمر : 40
العمل/الترفيه : ربة بيت
المزاج : لا اٍله اٍلا الله محمد رسول الله

مُساهمةموضوع: رد: الابتلاء سنّة الله في خلقه   الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:45 pm


موضوع راااائع جدا
ما شاء الله على هذا التميز
حفظك الله بما حفظ به الذكر الحكيم









سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم

صلوا على الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام امير
مشرفة قسم
مشرفة قسم


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 2880
نقاط : 4183
التقييم : 33
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
العمر : 40
المزاج : الحمد لله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: الابتلاء سنّة الله في خلقه   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 12:46 pm

( أن عِظَم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط .


جزاك الله خيرا

ام نبيل

واللهم ارزقنا الصبر عند البلاء

امييييييييييين

جعلة الله فى ميزان حسناتك








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: الابتلاء سنّة الله في خلقه   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:36 pm

أم ياسين كتب:


موضوع راااائع جدا
ما شاء الله على هذا التميز
حفظك الله بما حفظ به الذكر الحكيم

شرفتنى يالغاليه
بوركتى بحفظ الرحمن









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: الابتلاء سنّة الله في خلقه   الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:49 pm

[quote="ام امير"]
( أن عِظَم الجزاء مع عظم البلاء ، و إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، و من سخط فله السخط .


جزاك الله خيرا

ام نبيل

واللهم ارزقنا الصبر عند البلاء

امييييييييييين

جعلة الله فى ميزان حسناتك
[/quote

تسلمى غاليتى ام امر
نورتى يالغاليه
ربى بارك فكى









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الابتلاء سنّة الله في خلقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: إسلامي عام-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only