معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 افي القران سعادتنا۞القران ربيع العمري ۞وشفاء الصدري ۞فيه الرحمة والغفران..*۩Ξ۩ ا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: افي القران سعادتنا۞القران ربيع العمري ۞وشفاء الصدري ۞فيه الرحمة والغفران..*۩Ξ۩ ا   الخميس مارس 21, 2013 10:14 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....*



القرآن بحر .. ليس له ساحل ولا قاع .. ولا سطح يرتمي عليه شعاع ..
بحر .. لكنه أعذب من كل نهر .. صخوره لؤلؤ ومرجان .. نسيمه ..
[size=16]أحلى عبير من شذى الريحان ..
فاللهم اجعلنا من أهل القرآن
..




القرآن هو كلام الله ..فمن أحب المحبوب أحب كلامه..
وعاش بين أوامره ونواهيه..ووقف عند حدوده..
ما أجمل أن تحيا قلوبنا بكلامه سبحانه جل في علاه




لا يشك أحد في عظمة هذا القرآن، وفي قوة أثره على القلوب،
وكيف يُحدث فيه تغيّرات هائلة عجيبة،
لا عجب فهو كلام الله،
وقد فَقِهَ أهل العلم هذا المعنى جيّداً فهذا
هو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أُثر عنه
أنه قال في آخر عمره وهو في السجن:
(وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن)
كما في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/402



وهنا سأنقل عبارات عن القرآن للعلماء
ربما كانت دافعا للحرص عليه والإهتمام به



1)


يقول محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله
في أضواء البيان 1/5 :


إياك يا أخي ثم إياك أن يزهّدك في كتاب الله تعالى
كثرة الزاهدين فيه،
ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه،
واعلم أن العاقل، الكيّس، الحكيم، لا يكترث بانتقاد المجانين.


2)


يقول عبدالحميد باديس:


فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس
الملأى بالذنوب والعيوب
أعظم إلانة للقلب، واستدرارا للدمع،
وإحضاراً للخشية، وأبعث على التوبة،
من تلاوة القرآن وسماعه.


عن كتاب (ليدبروا آياته ص19)


3)


كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يمر بالآية في ورده؛
فتخنقه فيبكي، حتى يلزم بيته،
فيعوده الناس يحسبونه مريضاً.


مصنف ابن أبي شيبة 7/95


4)



من موانع فهم القرآن والتلذذ به:


أن يكون التالي مصرّاً على ذنب،
أو متصفاً بكِبر،
أو مبتلى بهوى مطاع،
فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه،
فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ،
ومعاني القرآن مثل الصور
التي تترآءى في المرآة،
والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة.



ابن قدامة في مختصر منهاج القاصدين 45


5)


"البكاء" مستحب مع القراءة،
وطريق ذلك: أن يحضر قلبه الحزن،
فمن الحزن ينشأ البكاء،
وذلك بأن يتأمل ما فيه من التهديد
والوعيد والمواثيق والعهود
ثم يتأمل تقصيره في أوامره وزواجره،
فيحزن لا محالة ويبكي،
فإن لم يحضره حزن وبكاء،
فليبك على فقد الحزن والبكاء فإن ذلك أعظم المصائب.



أبو حامد الغزالي في إحياء علوم الدين 2/37


6)


لا يرام صلاح قلب ولا إصلاح نفس إلا بالقرآن،
ولا يقام ليل حق القيام إلا بالقرآن،
ولا يوجد كتاب لو قرأته كنت أقرب إلى ربك أعظم من القرآن،
ولا شفاء لأرواح الموحدين وقلوب العابدين إلا بالقرآن.



صالح المغامسي في شريطه المسوم بـ (إذا الشمس كوّرت)


7)


قال فخر الدين الرازي:
لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية
فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً،
ورأيت أقرب الطرق: طريقة القرآن !



نقلها الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء 21/501 ،
وقد قال الرازي هذا الكلام في آخر حياته،
بعد أن أدرك وجرّب وسَبر كل الطرق وجميع السُبل،
والرازي كما قال عنه الذهبي في ترجمته: "كان يتوقد ذكاءً"



فتأمل يا لبيب !


8)


قال محمد إقبال – في آخر عمره وهو
يحث المسلمين على الاعتناء بالقرآن - :



أقول لكم ما أؤمن به وأدين:
إنه ليس بكتاب فحسب،
إنه أكثر من ذلك؛ إذا دخل في القلب تغير الإنسان،
وإذا تغير الإنسان تغير العالم،
إنه كتاب حي خالد ناطق،
إنه يحتوي على حدود الشعوب
والأمم ومصير الإنسانية.



روائع إقبال ص158 (بتصرف)


9)


كان أبو العباس بن عطاء يختم القرآن كثيراً ،
إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن ،
فبقي بضع عشرة سنة ، فمات قبل أن يختمها !



حلية الأولياء 10/302


10)


قال عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ
[ إذا أردتم العلم فانثروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين ] .


11)


روي عن ابن الخوارزمي أنه قال:


من استـوحش من الوحـدة وهو حـافــظ لكتــاب الله


فإن تلك الوحشــة


لا تـزول أبــداً.



/ رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد5/108


12)


"علي بن الفضيل بن عياض" -رحم الله الشبل والأسد-


كان الفضيل بن عياض إذا علم
أن ابنه علي ليس خلفه (في الصلاة)
يتوق في القرآن وحزّن وخوّف،
وإذا علم أنه خلفه مر ولم يقف ولم يخوّف؛
وظن يوماً أنه ليس خلفه،
فأتى على ذكر قول الله: {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين
قال: فخرّ علي مغشيا عليه،
فلما علم أنه خلفه وأنه قد سقط تجوز في القراءة،
فذهبوا إلى أمه فقالوا: أدركيه، فجاءت؛ فرشّت عليه ماء؛
فأفاق، فقالت للفضيل: "أنت قاتل هذا الغلام عليّ!"،
فمكث ما شاء الله، فظن أنه ليس خلفه،
فقرأ: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون
فخر ميتاً، وتجوز أبوه في القراءة،
وأُتيت أمه، فقيل لها: "أدركيه!"
فجاءت فرشت عليه ماء؛ فإذا هو ميّت



نقلها الإمام الثعالبي في كتابه "قتلى القرآن" 59 – 60



__________________




13)


( من تـدبر القــرآن طالبــاً الهدى منه, تبيـن له طريق الـحق)



–ابن تيمية-


14)


ألا ترون رحمكم الله إلى مولاكم الكريم،
كيف يحثُّ خلقه على أن يتدبروا كلامه،
ومن تدبَّر كلامه: عرف الربّ عز وجل،
وعرف عظيم سلطانه وقدرته،
وعرف عظيم تفضله على المؤمنين،
وعرف ما عليه من فرض عبادته،
فألزم نفسه الواجب،
فحذر ممَّا حذَّره مولاه الكريم،
ورغب فيما رغَّبه فيه،
ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن
وعند استماعه من غيره،
كان القرآن له شفاء، فاستغنى بلا مال،
وعزَّ بلا عشيرة،
وأنس بما يستوحش منه غيره،
وكان همُّه عند تلاوة السورة إذا افتتحها:
متى أتعظ بما أتلوه؟ ولم يكن مراده: متى أختم السورة؟
وإنَّما مراده: متى أعقل من الله الخطاب؟ متى أزدجر؟ متى أعتبر؟
لأنَّ تلاوته للقرآن عبادة، والعبادة لا تكون بغفلة، والله الموفق لذلك!



الإمام الآجري في "أخلاق حملة القرآن" 10


15)


وبالجملة: فلا شيء أنفع للقلب
من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛
فإنه هو الذي يورث المحبة والشوق،
والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل، و
الرضى والتفويض، والشكر والصبر،
وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله،
وكذلك يزجر عن الصفات والأفعال المذمومة
التي بها فساد القلب وهلاكه،
فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر
لاشتغلوا بها عن كل ما سواها،
فإذا قرأ بالتفكر حتى مر بآية
وهو محتاج إليها في شفاء قلبه،
كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهّم،
خير من قراءة ختمة بغير تدبّر وتفهم،
وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن...



ابن قيم الجوزية في "مفتاح دار السعادة" 204


16)


قال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى:



واعلم أن قوة الدين وكمال الإيمان واليقين
لا يحصلان إلا بكثرة قراءة القرآن واستماعه،
مع التدبر بنية الاهتداء به والعمل به والعمل بأمره ونهيه،
فالإيمان الإذعاني الصحيح
يزداد ويقوى وينمي ويترتب عليه آثاره
من الأعمال الصالحة وترك المعاصي والفساد
بقدر تدبر القرآن، وينقص ويضعف على هذه النسبة من ترك تدبره.


وما آمن أكثر العرب إلا بسماعه وفهمه،
ولا فتحوا الأقطار ومصّروا الأمصار
واتسع عمرانهم وعظُم سلطانهم إلا بتأثير هدايته،
وما كان الجاحدون المعاندون من زعماء مكة
يجاهدون النبي صلى الله عليه وسلم ويصدونه
عن تبليغ دعوة ربه إلا بمنعه من قراءة القرآن على الناس
{وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}
وما ضَعُفَ الإسلام منذ القرون الوسطى حتى زال أكثر ملكه
إلا بهجر: تدبر القرآن، وتلاوته، والعمل به.



مختار تفسير المنار 3/170


17)


عليك بتدبر القرآن حتى تعرف المعنى،
تدبره من أوله إلى آخره، واقرأه بتدير وتعقل،


ورغبة في العمل والفائدة


لاتقرأه بقلب غافل، اقرأه بقلب حاضر،


واسأل أهل العلم عما أشكل عليك


مع أن أكثره -بحمد الله -
واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغة العربية



ابن باز - رحمه الله


18)


قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله:


إذا رأيت قلبك لا يتأثر بالقرآن فاتهم نفسك


لأن الله أخبر أن هذا القرآن لو أنزل على جبل لتصدع


وقلبك يتلى عليه القرآن ولا يتأثر!


19)


عن سحنون أنه رأى عبدالرحمن بن القاسم في النوم،
فقال له: أي أعمالك وجدت أفضل ؟


قال ابن القاسم: تلاوة القـرآن



نقلها ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 228 ،
وسحنون وابن القاسم من أشهر فقهاء المالكية


20 )


وأما طرد الشيطان بالتلاوة والذكر والأذان،
فمجتمع عليه مشهور في الآثار.



ابن عبدالبر في التمهيد 19/46


21)


ومن أعظم ما يتقرّب به العبد إلى الله تعالى من النوافل:
كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكّر وتدبّر وتفهّم،
قال خباب بن الأرت لرجل:
"تقرّب إلى الله ما استطعت، واعلم أنّك لن تتقرب إليه بشيء
هو أحبُّ إليه من كلامه"



ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" ص364


22)


كان الحسن البصري يردد قائلاً:
والله يا بن آدم لئن قرأت القرآن، ثم آمنت به؛
ليطولن في الدنيا حزنك، وليشتدن في الدنيا خوفك،
وليكثرن في الدنيا بكاؤك.



حلية الأولياء 2/133


23)


عن جندب بن عبدالله البجلي انه قال لبعض اصحابه من التابعين:
أوصيكم بالقرآن فإنه


نور بالليل المظلم، وهدى بالنهار، فاعملوا به.


24)


عن الفضيل بن عياض رحمه الله انه قال:


حامل القرآن حامل راية الإسلام،
لا ينبغي ان يلهو مع من يلهو،
ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من


يلغو تعظيما لحق القرآن.


__________________





25)


قال الامام القرطبي رحمه الله: ينبغي لحامل القرآن


ان يكون لله حامدا ..
ولنعمه شاكرا ..
وله ذاكرا .. وعليه متوكلا ..
وبه مستعينا ..
وإليه راغبا ..


وبه معتصما .. وللموت ذاكرا ..
وله مستعدا ..


26)


من جميل ما قاله الشيخ جعفر شيخ إدريس
-حفظه الله ووفقه وسدده- :



كنت أيام الدراسة الجامعية منغمسا في مذاكرة
موضوعات في الفلسفة الغربية،
فشعرت بعد طول صحبة لها بشيء من الضيق
فتركتها وتناولت المصحف وبدأت أقرأ،
فشعرت كأن رأسي كان مضغوطا ضيقا،
وأنني حين بدأت أقرأ القرآن بدأ عالمي يتسع؛
كلام عن رب العالمين، عن الإيمان، عن العلاقات الإنسانية.


27)


قال عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما - :



عليـكم بالقـرآن فتعلـموه وعلـموه أبنـائـكم,


فإنّـكم عنه تسـألون وبـه تـجزون, وكفــى بـه واعـظــاً لـمن عقــل .



الطحـاوي / مشكل الآثـار


28)





قال الحسن البصري ..


"تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة وفي الذكر
وقراءة القرآن،


فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق"
29)
" البكاء عند قراءة القرآن صفة العارفين
وشعار عبادالله الصالحين


والطريق في تحصيله
أن يتأمل مايقرأه من التهديد والوعيد


والعهود ثم يفكر في تقصيره فيها ،
فإن لم يحضره حزن وبكاء


فليبك على فقد ذلك ؛ فإنه من المصائب . "




[ النووي ]



[/size]









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: افي القران سعادتنا۞القران ربيع العمري ۞وشفاء الصدري ۞فيه الرحمة والغفران..*۩Ξ۩ ا   الخميس مارس 21, 2013 10:16 pm

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=aolHhX_R5IY




]قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
]( كنا نحفظ العشر آيات فلا ننتقل إلى ما بعدها حتى نعمل بهن )


وروي عنه أنه حفظ سورة البقرة في تسع سنين
وذلك ليس للانشغال عن الحفظ
أو رداءة الفهم ولكن بسبب التدقيق والتطبيق !




31)
عن الحسن البصري رحمه الله انه قال:


إن من كانوا قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم،
فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها في النهار.





]قال يحيى بن الجلاء:
]سمعت أحمد بن حنبل يقول:


]عزيز عليَّ أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن !

عن: الآداب الشرعية لابن مفلح 2/24






وهذه سنة الله تبارك وتعالى فيمن يقرأ القرآن
]مجوّداً مصححاً كما أُنزل، تلتذ الأسماع بتلاوته
وتخشع القلوب عند قراءته حتى يكاد أن يسلب العقول
]ويأخذ بالألباب؛
]سر من أسرار الله تعالى يودعه من يشاء من خلقه،
]ولقد أدركنا من شيوخنا من لم يكن له حسن صوت
ولا معرفة بالألحان إلا أنه كان جيّد الأداء قيما باللفظ،
]فكان إذا قرأ أطرب المسامع وأخذ من القلوب بالمجامع ]
]وكان الخلق يزدحمون عليه..
]من الخواص والعوام،
]يشترك في ذلك من يعرف العربي ومن لا يعرفه..


ابن الجزري في "النشر في القراءات العشر" ج1 ص212



34)
عن محمد بن كعب القرظي قال:


لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بإذا زلزلت والقارعة


لا أزيد عليهما وأتردد فيهما وأتفكر


]أحب إلي من أن أهذ القرآن ليلتي هذا أو قال أنثره نثرا









]قيل لسعيد بن وردان: ما غاية شهوتك من الدنيا ؟


فبكى، ثم قال: أشتهي أن ينفرج لي عن صدري،
فأنظر إلى قلبي؛
ماذا صنع القرآن فيه، وماذا نكأ ؟





وقال ابن القيم رحمه الله:


]في مدارج السالكين :
(تدبر القرآن هو تحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع الفكر
]على تدبره وتعلقه]


وهو المقصود بإنزاله لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر)



القرآن نزل ليطبقه البشر، لا ليدهشهم فقط ![/size
]محمد الصوياني في "السيرة النبوية" المجلد 2 ، الجزء 3 ، ص326




]38)
]ونصيحتي لجميع المسلمين -
]رجالاً ونساءً ، جناً وإنساً ،
عرباً وعجماً ، علماء ومتعلمين
نصيحتي للجميع : أن يعتنوا بالقرآن الكريم ،
وأن يكثروا من تلاوته بالتدبر والتعقل ،
]بالليل والنهار ، ولا سيما في الأوقات المناسبة[
التي فيها القلوب حاضرة للتدبر والتعقل .



ابن باز












]39

]ينبغي لقاريء القرآن أن يعتني بقراءة الليل أكثر
]قال تعالى:
مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ )


]و إنما رجحت صلاة الليل وقراءته
]لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات ،
والتصرف في الحاجات وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات



[ النووي في التبيان ]]



40)




فإذا استمع العبد إلى كتاب الله تعالى ،



]وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بنية صادقة على ما يحب الله



أفهمه كما يحب ، وجعل له في قلبه نورا "



القرطبي



]41
وليس في القرآن لفظ إلا وهو مقرون بما يبين به المراد
ومن غلط في فهم القرآن فمن قصوره أو تقصيره



6][ ابن تيمية




42)
]ما رأيت شيئاً يغذّي العقل والروح
]ويحفظ الجسم ويضمن السعادة
أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى.



]مصطفى السباعي في "هكذا علمتني الحياة"




]43
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يَعسُ المدينة ذات ليلة،
]فمرَّ بدارِ رجل من المسلمين،
]فوافقه قائماً يصلي، فوقف يسمع قراءته،
فقرأ : {والطور} ، -حتى بلغ- : {إن عذاب ربك لواقع}
]قال "قسمٌ ورب الكعبة حق"
فنزل عن حماره فاستند إلى حائط، فمكثَ مليّاً،
ثم رجع إلى منزله، فمرض شهراً يعوده الناس،
لا يدرون ما مرضه !



]*ابن قدامة في "الرقة والبكاء" ص166





]44
]يقول ابن تيميه رحمه الله:[/size

" من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه[
]تنقص رغبته في سماع القرآن ،


ومن أدمن أخذ الحكمه والآداب من كلام فارس والروم
لايبقى لحكمه الإسلام


وآدابه في قلبه ذاك الموقع ، ومن أدمن قصص الملوك





وسيرهم لايبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه
ذاك الإهتمام ، ونظير هذا كثير " ..






45)
يا أهل القرآن..


حين يسأل المرء يوم القيامة عن عمره فيما أفناه ،
وعن شبابه فيما أبلاه ،


فما ظنك بمن أبلى شبابه وأفنى عمره
في حفظ كتاب الله عز وجل ومراجعته ..


أليس أسعد الناس بالإجابة على هذا السؤال
حين يسأل عن شبابه فيما أبلاه





أن يقول : أبليت شبابي وأفنيته
في حفظ كتاب الله عز وجل و تدبر معانيه !



- الشيخ محمد الدويش -







46)
إن من أعظم ما يحرق هذه الطوائف الفكرية المخالفة
لأهل السنة والجماعة في منهج الإصلاح والنهضة:
الدعوة إلى تلاوة القرآن وتدبر معانيه،
وتدبر الأعمال التي يحبها الله ويذكرها ويعيدها ويحث عليها،
فهذا القرآن العظيم أعظم (منظِّم للأولويات)،
وهو (الجدول الصحيح) لترتيب المطالب الدينية،
وقد رأيت شباباً كثيراً كانت لديهم إشكاليات كثيرة
بسبب القراءة في بعض الكتب والمقالات الفكرية المنحرفة،
فأوصاهم بعض المتخصصين بتلاوة القرآن وتدبر معانيه،
فما هو إلا فترة يسيرة حتى زالت عنهم الغشاوة كلها،
وتبين لهم المطالب التي يريدها الله من العباد،
ودرجاتها وأولوياتها، فصاروا بحمد الله يعظمون ما عظمه القرآن،
ويستهينون بما استهان به القرآن،
ويقدمون ما قدمه القرآن، ويؤخرون ما أخره القرآن،
وأصبحت الرؤية عنهم شديدة الوضوح.






إبراهيم السكران في "احتجاجات المناوئين للخطاب الديني" ص142







47)
قال وهب بن الورد:
نظرنا في هذا الحديث، فلم نجد شيئاً أرق لهذه القلوب
ولا أشد استجلاباً للحق من قراءة القرآن لمن تدبره



عن: حلية الأولياء ، 8 / 142




48)
عن فاطمة بنت عبد الملك زوج عمر بن عبد العزيز عن زوجها،
أنها رأته ذات ليلة قائماً يصلي،
فأتى على
قوله سبحانه وتعالى {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ}
فصاح "واسوء صباحاه" ، ثم وثب فسقط،
فجعل يخور منى فظننت أن نفسه ستخرج ثم
إنه هدأ فظننت أنه قد قضي،
ثم أفاق إفاقة فنادى "واسوء صباحاه" ، ثم وثب فجعل يجول
في الدار ويقول: "ويلي من يوم يكون فيه الناس كالفراش المبثوت وتكون الجبال كالعهن المنفوش"





قالت: فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر،
ثم سقط كأنه ميت حتى أتاه الأذان للصلاة،
فوالله ما ذكرت ليلته تلك، إلا غلبتني عيناي فلم أملك رد عبرتي !






49)
قال ابن الجوزي:
إن مواعظ القرآن تذيب الحديد ،
وللفهوم كل لحظة زجر جديد،
وللقلوب النيـّرة كل يوم به وعيد، غير أن الغافل يتلوه ولايستفيد!!




50)


لم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم
ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن !



ابن القيم / الداء والدواء / 6


]51)


"تأملت الطرق الكلاميّة والمناهج الفلسفيّة،
]فلم أرها تروي غليلا ولا تشفي عليلا،
ووجدت أفضل طريقة هي طريقة القرآن


*الرازي

[/center]









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل





عدل سابقا من قبل ام نبيل في الخميس مارس 21, 2013 10:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: افي القران سعادتنا۞القران ربيع العمري ۞وشفاء الصدري ۞فيه الرحمة والغفران..*۩Ξ۩ ا   الخميس مارس 21, 2013 10:17 pm

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=W41tm3DNRrM


عرض عن فضل القرآن الكريم مختصر






وقال السيوطي رحمه الله :


" وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها،
ودائرة شمسها ومطلعها، أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء،
وأبان فيه كل هدْيٍ وغي. فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد



]" من أكثر سماع الوحي ( القرآن والسنة )
]بتدبر انفتح له باب العلم ،وتيسرت له سبل الاستنباط ،وقويت حجته "
]د.خالد المصلح









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور القمر
مشرفة قسم
مشرفة قسم


بلد الإقامه : الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد
علم بلادي : عدد المساهمات : 756
نقاط : 928
التقييم : 14
تاريخ التسجيل : 08/12/2012
العمر : 28
العمل/الترفيه : عاملة / ربة بيت
المزاج : لاالاه الله وان محمد رسول الله
جنسيتكِ : جزائريه

مُساهمةموضوع: رد: افي القران سعادتنا۞القران ربيع العمري ۞وشفاء الصدري ۞فيه الرحمة والغفران..*۩Ξ۩ ا   الجمعة مارس 22, 2013 1:16 pm

موضوع قيم
جزاك الله عليه
وجعله في ميزان حسناتك
اماه













[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افي القران سعادتنا۞القران ربيع العمري ۞وشفاء الصدري ۞فيه الرحمة والغفران..*۩Ξ۩ ا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: كتاب الله(القرآن الكريم)-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only