معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عبر وعظات من حادثة الافك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوهرةالمكنونة
إداريه سابقه


بلد الإقامه : السعوديه
علم بلادي : عدد المساهمات : 16547
نقاط : 21019
التقييم : 121
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
العمل/الترفيه : ربة بيت
المزاج : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
جنسيتكِ : سعوديه

مُساهمةموضوع: عبر وعظات من حادثة الافك   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 1:44 pm

عبر وعظات من حادثة الإفك



الحمد لله رب العالين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:

إن من تأمل قصة الإفك التي افترى فيها المنافقون على عائشة -رضي الله عنها- واتهموها بفعل الجرم ليرى أن فيها عبراً وعظات جمة ينبغي التوقف عندها والاستفادة منها.. من ذلك:

أ‌- بيان نفاق ومكر ابن أُبي -عليه لعائن الله-، وما أراده من الفتنة.

ب‌- بيان أن الحبيب محمد ما كان يعلم الغيب حتى يعلمه الله، فكيف إذاً بغيره ممن يدعون علم الغيب والمكاشفة تغريراً بالمسلمين وتضليلاً لهم لاستغلالهم.

ت‌- بيان ما تعرضت له أم المؤمنين من البلاء وصبرها عليه حتى كشف الله غمتها، وفرج كربها وهكذا يتحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلمأشدكم بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل)1.

ث‌- بيان براءة أم المؤمنين، لذا من شك في براءتها بعد نزول القرآن بذلك فقد كفر.

ج‌- بيان إقامة حد القذف على من قذف مؤمناً أو مؤمنة بفاحشة، إذ أقيم الحد على مسطح، وحسان، وحمنة، فطهرهم الله بذلك، ولم يقم الحد على ابن أُبي؛ لأنه كافر لا تطهره الحدود.

ح‌- حرمة قذف المحصنات المؤمنات وكذا المحصنين المؤمنين، وأنه من كبائر الذنوب، وموجب للحد، وهو ثمانون جلدة.

خ‌- تجلي الكمال المحمدي، في عدة مواقف من هذه الغزوة بما فيه حادثة الإفك، من ذلك: حلمه وأناته، صبره وكرمه، حسن تدبيره لأموره وأمور أصحابه، استشارته لأفراد آل بيته فيما يتعلق بهم دون غيرهم.2

د‌- من تأمَّل قول الصديقة وقد نزلت براءتها، فقال لها أبواها: قومي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: "والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله" علم معرفتها، وقوة إيمانها، وتوليتها النعمة لربِّها، وإفراده بالحمد في ذلك المقام، وتجريدها التوحيد، وقوة جأشها، وإدلالَها ببراءة ساحتها، وأنها لم تفعل ما يُوجب قيامَها في مقام الراغب في الصُّلح، الطالب له، وثقتها بمحبة رسولِ اللهِ لها قالت ما قالت، إدلالاً للحبيب على حبيبه، ولا سيما في مثل هذا المقام الذي هو أحسنُ مقامات الإدلال، فوضعتهُ موضِعَه، ولِلِه ما كان أحبَّها إليه حين قالت: لا أحمد إلا الله، فإنه هو الذي أنزل براءتي، ولله ذلك الثبات والرزانةُ منها، وهو أحبُّ شيء إليها، ولا صبرَ لها عنه، وقد تنكر قلبُ حبيبها لها شهراً، ثم صادفت الرِّضى منه والإقبال، فلم تبادر إلى القيام إليه، والسرور برضاه وقربه مع شده محبتها له، وهذا غايةُ الثبات والقوة.

ذ‌- كان من حكمة حبس الوحي شهراً، أن القضية مُحِّصَتْ وتمحَّضتْ، واستشرفت قلوبُ المؤمنين أعظم استشرافٍ إلى ما يُوحيه الله إلى رسوله فيها، وتطلَّعت إلى ذلك غاية التطلُّع، فوافى الوحي أحوج ما كان إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأهل بيته، والصديق وأهله، وأصحابه والمؤمنون، فورد عليهم ورودَ الغيث على الأرض أحوج ما كانت إليه، فوقع منهم أعظم موقع وألطفه، وسُرُّوا به أتم السرور، وحصل لهم به غايةُ الهناء، فلو أطلع الله رسوله على حقيقة الحال من أول وهلة، وأنزل الوحي على الفور بذلك، لفاتت هذه الحكم وأضعافها بل أضعاف أضعافها.

ر‌- فإن قيل: فما بالُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توقَّف في أمرها، وسأل عنها، وبحث واستشار وهو أعرف بالله وبمنزلته عنده، وبما يليق به، وهلّا قال: سبحانك هذا بهتان عظيم، كما قاله فضلاء الصحابة؟.

فالجواب: أن هذا من تمام الحِكَمَ الباهرة التي جعل الله هذه القصة سبباً لها، وامتحاناً وابتلاءً لرسوله -صلى الله عليه وسلم-، ولجميع الأمة إلى يوم القيامة، ليرفع بهذه القصة أقواماً، ويضع بها آخرين، ويزيد الله الذين اهتدوا هدىً وإيماناً، ولا يزيد الظالمين إلا خساراً، واقتضى تمام الامتحان والابتلاء أن حبس عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الوحي شهراً في شأنها، لا يوحى إليه في ذلك شيء لتتم حكمتُهُ التي قدرها وقضاها، وتظهر على أكمل الوجوه، ويزداد المؤمنون الصادقون إيماناً وثباتاً على العدل والصدق، وحُسن الظن بالله ورسوله، وأهل بيته، والصِّدَّيقينَ من عباده، ويزداد المنافقون إفكاً ونفاقاً، ويظهر لرسوله وللمؤمنين سرائرهم، ولتتم العبوديةُ المرادة من الصديقة وأبويها، وتتم نعمة الله عليهم، ولتشتد الفاقةُ والرغبةُ منها ومِن أبويها إلى الافتقار إلى الله والذل له، وحُسن الظن به، والرجاء له، ولينقطع رجاؤها من المخلوقين، وتيأس من حصول النصرة والفرج على يد أحد من الخلق، ولهذا وفّت هذا المقام حقه، لما قال لها أبواها: قومي إليه، وقد أنزل الله عليه براءتها، فقالت: والله لا أقوم ُ إليه، ولا أحمد إلا الله، هو الذي أنزل براءتي.3

وهناك فوائد أخرى ونكتفي بما ذكر.. والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نبيل
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى


بلد الإقامه : مصر
علم بلادي : عدد المساهمات : 14863
نقاط : 21669
التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 61
العمل/الترفيه : ربه منزل
المزاج : الحمدلله
جنسيتكِ : مصريه

مُساهمةموضوع: رد: عبر وعظات من حادثة الافك   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 6:40 pm

جزاكىاللهخيرا اختى فى الله

الجوهرة المكنونه

ونفع بك الامه الاسلاميه

على الطرح الجميل









cc=الرحــيـل]
حين يحين الرحيل....
فلن أكون إلا تحت التراب*
فعفوا واصفحوا عن زلّل..
من أختكم وامكم الفقيره إلى الله
ام نبيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرح
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : ✿ In Oman's heart ✿
علم بلادي : عدد المساهمات : 7139
نقاط : 7932
التقييم : 80
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمر : 26
العمل/الترفيه : ❀estudiante❀
المزاج : praise be to Allah

مُساهمةموضوع: رد: عبر وعظات من حادثة الافك   الخميس أكتوبر 07, 2010 10:28 pm












[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبر وعظات من حادثة الافك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: إسلامي عام-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only