معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 بحر الأذكار والأوراد الشرعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:15 am

سنحلق معنا بإذن الله في بحر عظيم يجد فيه كل مسافر راحة قلبه وطمأنينة نفسه
إنه بحر عظيم يغترف منه كل طالب للأمان
هو بحر الأذكار والأوراد الشرعية التي يحرص عليها المسلم في اليوم والليلة
قال تعالى :
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
(191 ـ آل عمران )
اختص الله تعالى هذة الفئة بالذكر وامتدحها في مواضع كثيرة من كتابه
والذكر يعمر القلب ، وبدوامه يتم البناء كشجرة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء
هو حديقة المتقين وفي رباها يتنقل قلب المؤمن ويتربى ويتعلم عن ربه كمال صفاته
فيرتشف نداها ويمتلئ بوردها طمأنينة وأمانا فيزهر القلب وتسمو الروح وتتهادى ترنيماته في سماء التقى
فاملأوا صفحات قلوبكم سطورا من ذكر لتجتمع تعبيرا نورانيا يهبكم غيثا يهمي انشراحا وسلوانا .

هي فكرة كنت سأطرحها في منتدانا ,منتدى رسولي قدوتي, ولكن الظروف اجبرتني على التأخير في طرحها واليوم وجدت الفكرة قد تم طرحها في احدى المنتديات
تدور الفكرة حول فهم معاني الأذكار ومعرفة مقاصدها ..
وما من شك أن في المواظبة على هذه الأذكار والمحافظة عليها خيرات متوالية ونعما متتالية في الدنيا والآخرة
ولاسيما إن وفق المحافظ عليها إلى التأمل في دلالاتها والتفكر في مقاصدها وغايتها والتحقيق لأهدافها ومقتضياتها ..
إن من الموضوعات الجليلة والأمور المهمة التي تمس إليها حاجة كل مسلم مايتعلق بالمسلم في يومه وليلته في قيامه وقعوده
وحركته وسكونه ، ودخوله وخروجه ، وسائر شئونه ، ويوظف ذلك كله في طاعة الله ويستعمله فيما يرضيه
فيكون في ذلك كله ذاكرا لربه مستعينا به وحده مفوضا أموره كلها إليه ..
ومن يتأمل السنة المباركة والهدي النبوي الكريم يجد أن هناك أذكارا للصباح والمساء وأذكارا للنوم والانتباه وأذكارا للصلوات وأعقابها ..
وأذكارا للطعام والشراب وأذكارا لركوب الدابة والسفر وأذكارا تتعلق بطرد الهم والغم والحزن ....
إلى غير ذلك من الأذكار التي تتعلق تعلقا مباشرا بأحوال المسلم في يومه وليلته ..
وفي تلك الأذكار العظيمة وتنوعها حسب مناسباتها تجديد لعهد الإيمان وتقوية للصلة بالله عز وجل
واعتراف بنعمه المتوالية وآلائه المتتالية ، وشكر له على تفضله وإنعامه وجوده وإحسانه ..
وفيها لجوء إليه وحده واعتماد عليه دون سواه بالتعوذ به سبحانه من نزغات الشيطان وشرور النفس وشر كل ذي شر من الخلق ومن شر كل نقمة أو بلاء أومصيبة
وفيها تقرير لتوحيد الله عز وجل وبراءة وخلوص من الإشراك به ، وإقرار وإذعان بربوبيته وألوهيته
ومن كان ذا عناية واهتمام بأدعية النبي صلى الله عليه وسلم المأثورة عنه
فإنه يبوء ويعترف مرات كثيرة بأن الله عز وجل هو الذي أمات وأحيا وأطعم وأسقى وأفقر وأغنى وألبس وأكسى وأضل وأهدى
وأنه وحده المستحق لأن يؤله ويعبد ويخضع له ويَذِلُ ، وتصرف له جميع أنواع العبادة
والأذكار مشتملة على غاية المطالب الصحيحة ونهاية المقاصد العلية وفيها من الخير والنفع والبركة والفوائد الحميدة والنتائج العظيمة مالايمكن أن يحيط به إنسان أو يعبر عنه لسان
ومن المعلوم أن هذه الأذكار المتعلقة بعمل المسلم في يومه وليلته تحظى باهتمام المسلمين البالغ وعنايتهم الكبيرة
غير أن الكثير منهم :
قد لايميزون بين الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين الضعيف الذي لايثبت عنه
و.قد لايعرفون أيضا معاني هذه الأذكار العظيمة ولا مقاصدها الجليلة فيفوتهم بذلك نفعها العظيم وتأثيرها البالغ

قال ابن القيم رحمه الله :
(وأفضل الذكر وانفعه ما واطأ القلب اللسان ، وكان من الأذكار النبوية ، وشهد معانيه ومقاصده )



مرجع غالب المقدمة بتصرف :
كتاب : فقه الأدعية والأذكار
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

ملاحظه" للامانه قد نقلت هذه المقدمه من ذلك المنتدى لروعة ما تم كتابته




والآن اود منكن اخواتي المشاركة في هذا الموضوع عن طريق ذكرك لأحد تلك الأذكار مع ماتيسر من شرح لها والتأكد من صحتها قبل الشروع في كتابتها.
راجية من الله الكريم ان يجازي كل من ساهم في هذا الموضوع خير الجزاء



اختكم" nezzak
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:34 am

الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له


وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً.


الذكر من أنفع العبادات وأعظمها، والغفلة عنه خطر على قلب العبد


فليحذر المسلم من ترك الذكر وليرطب لسانه بذكر الله في كل وقت


ذكر ابن القيّم في الجواب الكافي: ( أن العبد ليأتي يوم القيامة بسيئات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى وما اتصل به ).


الذكر له منزلة وفضيلة عظيمة دلت عليه الكثير من الأيات والاحاديث


دعونا نتجول بين أيات الله عز وجل


وأحاديث السنة النبوية


ونتعرف على فضل الذكر




قال الله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)


(البقرة:152)


يخبر الله تعالى ان من ذكره بالطاعة ذكره بالمفغرة ومن ذكره في الرخاء ذكره في البلاء



قال تعالى( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا)


الأحزاب:41


في هذه الأية العظيمة يخبر الله تعالى ان نذكره في جميع الأحوال في الطاعة وفي المعصية وفي النعمة والشدة بالثناء والتقديس والتمجيد والتهليل والتكبير وما هو أهله وهنا دليل على الاكثار من الذكر تجعل الإنسان في إقبال على العبادة




وقال تعالى ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات )


]الأحزاب:35]


أي: كثيرا. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.












وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل.


ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء.


فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.


و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.


ويقول تعالى في الحديث القدسي الذي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال


( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه )


رواه البخاري ومسلم



وقال صلى الله عليه وسلم" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق


وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟


قالوا بلى قال : ذكر الله تعالى "


رواه الترمذي وابنه ماجه



وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت )


رواه البخاري



فدعونا نكون من الذاكرين الله والذاكرات ونغتنم هذه المكاسب العظيمة


إنها أعمال يسيرة أكثروا من ذكر الله تعالى بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم


ليكن ذكر الله تعالى في قلوبكم قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم


كونوا دائماً متذكرين لعظمته وجلاله وكمال أسمائه وصفاته وأفعاله


فإن في كل شئ له آية تذكركم به وتبرهن على وحدانيته وعظمته وقدرته


ولا تكونوا ممن أغفل الله قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان أمره فرطا


أكثروا من ذكر الله قبل أن يحال بينكم وبينه إما بالموت أو بالعدل أو بحرمانكم من ذكر الله عقوبة لكم على غفلتكم


لا يشغلنكم أيها المسلمون عن ذكر الله مال ولا بنون فإنما المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا


إن ذكر الله تعالى غنيمة وإن الغفلة عن ذكره ندم وخسارة


فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم سرة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم )


رواه الترمذي


والسرة هي النقص والحرمان




اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


اللهم اجعلنا في أهلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:44 am

إن للذكر والدعاء آدابً مشروعة وشروطاً مفروضة
ومن لزم تلك السيرة على شروطها وآدابها أوشك نيل ما سأل
ومن أخل بالآدب استحق ثلاث خلال :
المقت والبعد والحرمان عياذاً بالله تعالى

دعونا لـ نبحر ف هذه الآداب والشروط

أولها :- الإقتداء بـ الأنبياء والمرسلين والأولياء الصالحين
فكانوا يبادرون بالوقوف بين يدي ربهم يصفوا أقدامهم
ويبسطوا أكفهم ويرسلوا دموعهم على خدودهم
يبتدءون بالتوبة والتنصل من المخالفة وخشوع القلب
ويتذللون فيبتدءون بالثناء والتقديس والتنزيه والتعظيم بما هو أهل له
ويرغبون في الدعاء فهذا إبراهيم خليل الله عليه السلام عندما أراد مناجاة مولاه وخالقه بقوله
( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ *وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ * )
الشعراء 78 - 82

ثانيا:- أن يكون مخلصاً راغباً راهباً متذللاً خاشعاً
قال الله تعالى ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )
الأنبياء 90

ثالثاً :- أن تسأل بعزم وجد وحزم
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لايقل الداعي في دعائه اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مكره له )
رواه البخاري ومسلم

رابعاً :- أن يقوي الرجاء في مولاه ولا يقنط من رحمة الله تعالى وإن تأخرت الإجابة
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي )
رواه البخاري ومسلم

خامساً :- أن تبدأ بتوحيده مثل ما قال ذو النون
( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
الأنبياء 87
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:48 am

سادساً :- أن تسأل للمؤمنين مع نفسك
قال الله تعالى : ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ )

محمد 19

سابعاً :- إخفاؤه سراً
قال الله تعالى : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)
الأعراف 55

ثامناً :- إلتزام التضرع والاستكانة واعزل نفسك عن القدرة والتعاظم للنظر إلى قول يعقوب عليه السلام
( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ )
يوسف 67

تاسعاً:- أن يكون الذاكر على أكمل الصفات
استقبال القبلة والخشوع متذللاً سكينة ووقار مطرقاً رأسه

عاشراً :- الإلحاح في الدعاء
عن ابن مسعود رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث أشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغني شيئا لو كان لي منعة قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم إذ دعا عليهم قال وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل وعليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعد السابع فلم يحفظ قال فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب قليب بدر)
رواه البخاري ومسلم

الحادي عشر :- رفع اليدين واستقبال القبلة
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ به ثم رفع يديه
فقال " اللهم اغفر لعبيد أبي عامر " ورأيت بياض إبطيه
فقال " اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس "
رواه البخاري ومسلم

الثاني عشر :- أن يكون الموضع الذي يذكر الله فيه خالياً عما يشغله ونظيفاً
وأن يكون فمه نظيفاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:50 am

أوقات الإجابة
أولاً: - الدعاء في الثلث الاخير من الليل
قال صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث اللليل الاخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ؟"
رواه البخاري ومسلم
قال ابو بكر الطرطوشي . رحمه الله . : ليس بفقيه من كانت له الى الله حاجة نام عنها في الاسحار

ثانياً : - الدعاء في السجود
قال صلى الله عليه وسلم : " اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء "
رواه مسلم

ثالثاً: - الدعاء بين الاذان والاقامة
قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة" .
رواه ابو داود والترمذي وصححه الألباني

رابعاً: - دعاء المسلم لاخيه بظهر الغيب في اي وقت
قال صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يدعو لاخيه بظهر الغيب الا قال الملك : ولك بمثل " .
رواه مسلم

خامساً: - الدعاء في يوم الجمعة
قال صلى الله عليه وسلم : "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئا الا أعطاه اياه " .
رواه البخاري ومسلم



للامانه"منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:58 am

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه، أما بعد:

إن الوضوء من أعظم العبادات وله فضائل عظيمة ، كما أنه من أيسر العبادات وأسهلها
فهو من شعائر الإسلام وعلامة من علامات الإيمان ، وبها يعرف النبي صلى الله عليه وسلم أمته يوم القيامة
وصاحبه قريب من الرحمن جل وعلا ، بعيد عن الشيطان
وبه تكفر الخطايا وتغفر الذنوب ، وتقبل الصلاة والدعاء
فما أسهلها من عبادة وما أعظم أجرها عند الله .
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من التوابين وأن يجعلنا من المتطهرين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:59 am

إن الوضوء من معالم الإسلام

كما جاء ذلك في حديث جبريل عليه السلام ، فعن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في سؤال جبريل إياه عن الإسلام ، فقال : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وأن تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحجَّ وتعتمرَ ، وتغتسلَ من الجنابة ، وأن تتم الوضوء ، وتصوم رمضان ، قال : فإن فعلتُ ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم ، قال : صدقت " رواه ابن خزيمة وصححه الألباني


كما انه شطر الإيمان

عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآَنِ أَوْ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالصَّلاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا " رواه مسلم والترمذي


قال النووي : هَذَا حَدِيث عَظِيم أَصْل مِنْ أُصُول الإِسْلام , قَدْ اِشْتَمَلَ عَلَى مُهِمَّات مِنْ قَوَاعِد الإِسْلام .

فَأَمَّا ( الطُّهُور ) فَالْمُرَاد بِهِ الْفِعْل فَهُوَ مَضْمُوم الطَّاء عَلَى الْمُخْتَار وَقَوْل الأَكْثَرِينَ , وَيَجُوز فَتْحهَا كَمَا تَقَدَّمَ , وَأَصْل الشَّطْر النِّصْف , وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الطُّهُورُ شَطْر الإِيمَان )
فَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الأَجْر فِيهِ يَنْتَهِي تَضْعِيفه إِلَى نِصْف أَجْر الإِيمَان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:00 am

وعن أبي مَالِك الأَشْعَرِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَالصَّلاةُ نُورٌ ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ "
رواه النسائي وصححه الألباني


وقال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )
المائدة/6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:02 am

الذكر قبل الوضوء
الحديث
الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه "
رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد

فالتسمية في أول الوضوء سنة عند الجمهور، عند جمهور العلماء، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها مع ــ فينبغي للمؤمن ألا يدعها، فإن نسي أو جهل فلا شيء عليه ووضوؤه صحيح، أما إن تعمد تركها، وهو يعلم الحكم الشرعي، فينبغي له أن يعيد الوضوء احتياطاً له وخروجاً من الخلاف؛ فينبغي للمؤمن أن يجتهد في التسمية عند أول الوضوء، وهكذا المؤمنة، فإن نسي ذلك، أو جهل ذلك فلا حرج.


قال العلامة الدهلوي في " حجة الله البالغة " " وهو نص على أن التسمية ركن أو شرط ويحتمل أن يكون المعنى : لا يكمل الوضوء لكن لا أرتضي مثل هذا التأويل فإنه من التأويل البعيد الذي يعود بالمخالفة على اللفظ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:04 am

واختلف العلماء في حكم التسمية في الوضوء .
فذهب الإمام أحمد إلى وجوبها ، واستدل بما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ )
رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
انظر : المغني
وذهب جمهور العلماء منهم الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي ورواية عن الإمام أحمد إلى أن التسمية سنة من سنن الوضوء وليست واجبة .
واستدلوا على عدم وجوبها بأدلة :
1- منها : أن النبي صلى الله عليه وسلم عَلَّمَ رجلاً الوضوءَ فقال له : ( تَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ )
رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وهذا إشارة إلى قول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )
المائدة/6 .
وليس فيما أمر الله التسمية .
انظر : المجموع للنووي .
وقد روى أبو داود هذا الحديث بلفظ أكمل من هذا ، وأوضح في الدلالة على عدم وجوب التسمية في الوضوء .

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّهَا لا تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . . . الحديث .
فلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم التسمية ، مما يدل على عدم وجوبها . انظر : السنن الكبرى للبيهقي .

2- ومنها : أن كثيراً من الذين وصفوا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه التسمية ، ولو كانت واجبة لذُكرت .

وعلى هذا لو توضأ المسلم ولم يسمِ فوضوءه صحيح
غير أنه فَوَّت على نفسه ثواب الإتيان بهذه السنة
والأحوط للمسلم ألا يترك التسمية على الوضوء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:10 am

الذكر بعد الفراغ من الوضوء


( أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )
رواه مسلم

( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ ، واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ )
رواه الترمذي

( سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ ) .
رواه النسائي


روى مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ )
رواه مسلم .

زاد الترمذي : ( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَهِّرِينَ ) .
صححها الألباني في صحيح الترمذي


وأما ( سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ ) .
رواه النسائي






قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" مَعْنَى الْحَدِيث : أَنَّ كُلّ عَامِل يُدْعَى مِنْ بَاب ذَلِكَ الْعَمَل , وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ صَرِيحًا مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة
" لِكُلِّ عَامِل بَاب مِنْ أَبْوَاب الْجَنَّة يُدْعَى مِنْهُ بِذَلِكَ الْعَمَل "
أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَابْن أَبِي شَيْبَة بِإِسْنَادٍ صَحِيح .

وَفِي الْحَدِيث إِشْعَار بِقِلَّةِ مَنْ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَاب كُلّهَا , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْمُرَاد مَا يُتَطَوَّع بِهِ مِنْ الْأَعْمَال الْمَذْكُورَة لَا وَاجِبَاتهَا ، لِكَثْرَةِ مَنْ يَجْتَمِع لَهُ الْعَمَل بِالْوَاجِبَاتِ كُلّهَا , بِخِلَافِ التَّطَوُّعَات فَقَلَّ مَنْ يَجْتَمِع لَهُ الْعَمَل بِجَمِيعِ أَنْوَاع التَّطَوُّعَات .

ثُمَّ مَنْ يَجْتَمِع لَهُ ذَلِكَ إِنَّمَا يُدْعَى مِنْ جَمِيع الْأَبْوَاب عَلَى سَبِيل التَّكْرِيم لَهُ , وَإِلَّا فَدُخُوله إِنَّمَا يَكُون مِنْ بَاب وَاحِد , وَلَعَلَّهُ بَاب الْعَمَل الَّذِي يَكُون أَغْلَب عَلَيْهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ عُمَر " مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه " الْحَدِيث وَفِيهِ " فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَاب الْجَنَّة يَدْخُل مِنْ أَيّهَا شَاءَ " فَلَا يُنَافِي مَا تَقَدَّمَ ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِره أَنَّهُ يُعَارِضهُ , لِأَنَّهُ يُحْمَل عَلَى أَنَّهَا تُفْتَح لَهُ عَلَى سَبِيل التَّكْرِيم , ثُمَّ عِنْد دُخُوله لَا يَدْخُل إِلَّا مِنْ بَاب الْعمل الَّذِي يَكُون أَغْلَب عَلَيْهِ كَمَا تَقَدَّمَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ " انتهى "
فتح الباري " .

وقال القرطبي رحمه الله :

" جاء في حديث أبي هريرة : ( إن من الناس من يدعى من جميع الأبواب )
فقيل : ذلك الدعاءُ دعاءُ تنويه وإكرام ، وإعظام ثواب العاملين تلك الأعمال ... ثم يدخل من الباب الذي غلب عليه العمل " انتهى .
"التذكرة"


وقال القاري رحمه الله في "المرقاة" :

" قيل : فيخير إظهارا لمزيد شرفه ، لكنه لا يلهم إلا اختيار الدخول من الباب المعد لعاملي نظير ما غلب عليه من أعماله ، كالريان للصائمين " انتهى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:13 am

شرح الحديث
( أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )
رواه مسلم
قوله " أشهد " أي أقر بقلبي ناطقا بلساني لأن الشهادة نطق وإخبار عما في القلب
وأصلها " الشهادة " من شهود الشيئ أي حضوره ورؤيته فكأن هذا المخبر عما في قلبه الناطق بلسانه كأنه يشاهد الأمر بعينه
قوله " لا إله إلا الله " أي لا معبود حق إلا الله تعالى
قوله " وحده " توكيد للإثبات
قوله " لا شريك له " توكيد للنفي
قوله " عبده " وصفه بالعبد لأنه أعبد الناس وأشدهم تحقيقاً لعبادة الله تعالى
قوله " ورسوله " وصفه بالرسول لأنه حمل الرسالة العظيمة وهي الإسلام إلى الناس كافة
جزاء من قال هذا الذكر " إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء "





شرح الحديث
( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ ، واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ )
رواه الترمذي
قوله " التوابين " جمع تواب وهي صفة مبالغة والتوبة هي الرجوع من معصية الله تعالى إلى طاعة الله تعالى

قال العلماء التوبة واجبة من كل ذنب فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط
أحدها: أن تقلع عن المعصية
والثانية : أن يندم على فعلها
والثالثة : أن يعزم ألا يعود إليها أبداً
فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح التوبة
وإن كانت متعلقة بآدمي فشروطها أربعة
هذه الثلاثة الأولى وأن يبرأ من صاحبها

ويجب أن يتوب من جميع الذنوب فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب وبقي عليه الباقي
إن التوبة لابد أن تكون في زمن تقبل فيه فإن تاب في زمن لا تقبل فيه لم تنفعه التوبة
الزمن الذي لا تقبل فيه التوبة هو حين الغرغرة لقوله صلى الله عليه وسلم
" إن الله عزوجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
رواه الترمذي
والغرغرة هي وصول الروح الحلقوم وكذلك حين طلوع الشمس من مغربها لقوله صلى الله عليه وسلم
" من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله تعالى عليه "
رواه مسلم

قوله " المتطهرين " جمع متطهر صفة مبالغة والطهارة هي النظافة ورفع الحدث أو إزالة النجس
ولما كانت التوبة طهارة الباطن عن أدران الذنوب والوضوء طهارة الظاهر عن الأحداث المانعة عن التقرب إلى الله تعالى ناسب الجمع بين هذا الحديث وقوله تعالى
" إن الله يحب التوابين والمتطهرين "
البقرة 222
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:15 am

شرح الحديث
( سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ ) .‏
رواه النسائي
قوله " سبحانك اللهم وبحمدك " سبحان اسم أقيم مقام المصدر وهو التسبيح منصوب بفعل مضمر تقديره أسبحك تسبيحا أي أنزهك نتزيها من كل االسوء والنقائص وقيل تقديره أسبحك تسبيحا مقترنا بحمدك
قوله " أستغفرك " أي أطلب مغفرتك
وقوله " أتوب إليك " أي أرجع إليك

جزاء من قال هذا الذكر
" كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة "

للامانه"منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:21 am

اذكار الاذان
الأذان لغةً :
الإعلام ، قال الله تعالى : { وأذن في الناس بالحج }
الحج / 27

وشرعاً : التعبد لله بالإعلام بوقت الصلاة المفروضة ، بألفاظ معلومة مأثورة ، على صفة مخصوصة .

اتفق الفقهاء على أن الأذان من خصائص الإسلام وشعائره الظاهرة .
ولكنهم اختلفوا في حكمه ، فقيل : إنه فرض كفاية : وهو مذهب الإمام أحمد واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية ومن المعاصرين : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
وقيل : إنه سنة مؤكدة .

والصواب من القولين أنه فرض كفاية ، فإذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين .

عن مالك بن الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا فسألنا عمن تركناه من أهلنا فأخبرناه
فقال : ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم وعلموهم ومروهم ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم .
رواه البخاري ومسلم .






شرح الاحاديث

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن )

وهو من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله
ثم قال أشهد أن ‏ ‏محمدا رسول الله ‏ ‏قال أشهد أن ‏‏محمدا رسول الله ‏ ‏ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله
ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله
ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة.
صحيح مسلم

شرح الحديث

قوله ( إذا سمعتم ) أي الأذان
قوله ( ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ) أي ثم قال المؤذن
قوله ( قال أشهد أن لا إله إلا الله ) أي قال أحدكم
وقوله( حي على الصلاة ) أي هلموا إليها
قوله ( حي على الفلاح ) أي أسرعوا إلى الفوز والنجاح والنجاة
قوله ( من قلبه ) أي خالصاً مخلصاً من قلبه وهذا يدل على أن الإخلاص شرط من شروط الأعمال فلا عمل بدون إخلاص
قال الله تعالى : ( ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )
البينة 5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:25 am

بقول : (وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن ‏ ‏محمدا عبده ورسوله ‏ ‏رضيت بالله ربا ‏ ‏وبمحمد ‏ ‏رسولا وبالإسلام دينا )
رواه مسلم

(يقول ذلك عقب تشهد المؤذن )
ابن خزيمة

شرح الحديث

قول ( رضيت بالله رباً ) أي ملكاً ومالكاً ومتصرفاً ومدبراً وإلهاً حقاً
قوله ( وبمحمد رسولاً ) أي رسولاً من عند الله تعالى فأتابعه بكل ما جاء به أأتمر بأمره وأنتهي عما نهى
وقوله ( وبالاسلام دينا ) أي بأحكامه وشرائعه
وقوله ( يقول ذلك عقب تشهد المؤذن ) أي بعد قوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله





عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها
منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة
حلت له شفاعتي )
رواه مسلم

شرح الحديث

قوله : ( يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من إجابة المؤذن )
رواه مسلم

قوله " ثم صلوا علي " أي بعد الفراغ من إجابة المؤذن صلوا علي وإنما أمر بالصلاة عليه عقب الإجابة لأن الإجابة دعاء وثناء ولا يقبل الدعاء إلا بالصلاة عليه

لقوله صلى الله عليه وسلم " كل دعاء محجوب حتى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم "
حسنه الألباني

قوله " ثم سلوا الله لي الوسيلة " والوسيلة ما يتقرب به إلى الغير يقال وسل فلان إلى ربه وسيلة وتوسل إليه بوسيلة إذا تقرب إليه بعمل
والمراد بها في الحديث منزلة في الجنة حيث فسرها صلى الله عليه وسلم بقوله " فإنها منزلة في الجنة "
قوله " لاتنبغي " أي هذه الوسيلة ( إلا لعبد ) واحد ( من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو )
قوله " حلت له " أي وجبت له ( الشفاعة ) أي شفاعتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:29 am

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت ‏ ‏محمدا ‏ ‏الوسيلة ‏ ‏والفضيلة ‏
‏وابعثه ‏ ‏مقاما محمودا ‏ ‏الذي وعدته ( إنك لا تخلف الميعاد ) "
البخاري

شرح الحديث

قوله " رب هذه الدعوة التامة " المراد دعوة التوحيد وقيل لدعوة التوحيد تامة لأن الشرك نقص أو التامة التي لا يدخلهت تغيير ولا تبديل بل هي باقية إلى يوم النشور أو أنها هي التي تستحق صفة التمام وما سواها فمعرض للنقص
قولة " الصلاة القائمة " أي الدائمة
وقوله " الوسيلة " هي منزلة في الجنة
قوله " الفضيلة " أي المرتبة الزائدة على سائر الخلق
قوله " وابعثه مقاماً محموداً " أي ابعثه يوم القيامة فأقمه مقاماً يحمد القائم فيه
وقوله " الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد " قال الطيبي رحمه الله : " المراد بذلك قوله : ( عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً )
الأسراء 79
وأطلق عليه الوعد لأن عسى من الله تعالى واقع "





ملاحظة :
قال الشيخ الألباني رحمه الله عن الزيادة ( إنك لا تخلف الميعاد ) التي للبيهقي رحمه الله هي شاذة لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم إلا في رواية الكشميني لصحيح البخاري خلافاً لغيره فهي شاذة أيضاً لمخالفتها لروايات الأخرين للصحيح


وهنا فتوى للشيخ رحمه الله
ما رأي فضيلتكم في زيادة: (إنك لا تخلف الميعاد) في الذكر الذي بعد الأذان؟
المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة:

هذه الزيادة محل خلاف بين علماء الحديث
فمنهم من قال: إنها غير ثابته لشذوذها، لأن أكثر الذين رووا الحديث لم يرووا هذه الكلمة، والمقام يقتضي ألا تحذف، لأنه مقام دعاء وثناء وما كان على هذا السبيل فإنه لا يجوز حذفه لأنه متعبد به.ومن العلماء من قال: إن سندها صحيح، وأنها تقال ولا تنافي غيرها، وممن ذهب إلى تصحيحها الشيخ عبد العزيز بن باز وقال: إن سندها صحيح حيث أخرجها البيهقي بسند صحيح.







جزاء من ذكر هذه الاحاديث بعد الاذان ومعها


وجاء في نهاية قولة صلى الله عليه وسلم في جزاء من قالها
" حلت له شفاعتي "
أي استحقت ووجبت أو نزلت عليه

وكذلك ذكر " من قلبه دخل الجنة"
أي من ذكر الدعاء بالتمام والكمال صادقاً من قلبه دخل الجنة

للامانه"منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مي
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : المملكة العربية السعودية
علم بلادي : عدد المساهمات : 9427
نقاط : 10857
التقييم : 55
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 35
المزاج : الحمد لله معتدل

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 2:41 am

gif nezzak



gif ويارب تحل علينا شفاعة الرسول علية الصلاة والسلام




ويتقبل الله منا دعائنا اللهم اميين يارب العالمين



تسلمي حبيبتي علي الموضوع الرائع الزي خطاة قلمك الزهبي


gif gif








[center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شامخه بديني
نائبة المديره
نائبة المديره


بلد الإقامه : في دنيا فاااااااانية
علم بلادي : عدد المساهمات : 7919
نقاط : 9610
التقييم : 160
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
العمل/الترفيه : نائبه المديره أن اصبت فمن عند الله وأن أخطأت فـ من نفسي والشيطان
المزاج : ربي لك الحمد على نعمك

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الخميس مارس 03, 2011 1:24 pm









سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  

 اللهم صل وسلم على نبينا محمد
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الأربعاء مارس 30, 2011 8:58 am

اشكركم على المرور الطيب


ولكن لم اجد المشاركه من اخواتي الكريمات
حيث اني اقصد في موضوعي بإن تشارك كل واحده معي بالموضوع وتضع معلومات متعلقه بالاذكار والاوراد الشرعيه كما ذكرت انا

وجزاكم الله خير الجزاء








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الإثنين أبريل 04, 2011 8:25 am

ضعف الخشوع في الصلاة أو انعدامه بالكلية
ولا ننكر أن هناك الكثير ولله الحمد نجدهم يحرصون على متابعة مايجدد خشوعهم ويعينهه على تحقيقه
ثم مايلبثون أن يعودوا أدراجهه ويعاودهم ضعف الخشوع مرة أخرى ..

من هنا أخواتي كان لابد أن نبحث عن أهم أسباب هذه المشكلة لننجح في التخلص منها أو على الأقل إضعافها والتقليل منها
ولو بحثنا في أسباب حدوث هذه المشكلة ــ بل يبقى من أهمها ــ هو :
ترديد الأدعية والأذكار والآيات والعقل في غيبة ــ لا أبالغ إن قلت كاملة ــ عن معانيها ومقاصدها
فالفكر يتنقل بين مشاغل الحياة ومشاكلها ولا ينتبه إلا عندما يكَبِّر للانتقال للعمل الذي يليه من أعمال الصلاة

ولذا
نبدأ مستعينين بالله تعالى ونسأله سبحانه أن يوفقنا لجمع وعرض كلام
العلماء ــ بارك الله فيهم وجزاهم عنا خير الجزاء ــ حول أذكار الصلاة
ومعانيها

لعل الله ينفعنا بها ويوفقنا إلى مقصدنا الذي نرجو أن يكون خالصا لوجهه الكريم
وأن تتجرد قلوبنا من كل أحد سواه

ولنعلم أخواتي أن من أعظم أسباب الخشوع وأهمها على الإطلاق :
1ـ الانكسار بين يدي الله وإظهار الفقر له والاستعانة به على تحقيق هذا المطلب العظيم
2ـ ثم معرفة عدوك الأكبر الذي يعمل ليلا ونهارا وله همّ واحد لاغير هو : إضلالك وإبعادك عن ربك بكل وسيلة
وأنه لاينجيك منه إلا خالقك وخالقه فالزم الاستعاذة بقوة وقلب حي صادق
3ـ الاجتهاد في فهم معاني الآيات وأذكار الصلاة والعيش معها والتنقل بين كنوزها ..

وهذه الخطوة الثالثة هي التي نحن الآن بصدد الحديث عنها وهي فهم مايقال في الصلاة وحياة القلب عند التلفظ به ..



وصف الله المتقين بالعقائد والأعمال الباطنة، والأعمال الظاهرة،
قال تعالى:
{ الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) }
فما وصفهم الله به وإقامة الصلاة، التي معناها: إقامتها ظاهرًا بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها،
وإقامتها باطنًا بإقامة روحها وهو حضور القلب فيها، وتدبر ما يقوله وما يفعله منها،
فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} وهي التي بترتب عليها الثواب،

فلا ثواب للإنسان من صلاته إلا ما عقل منها؛
لذلك لابد لنا من فهم الأذكار التي تقال أثناء الصلاة، ومنها:

التكبــــــــ ( اللهُ أَكْبَرُ ) ـــــــــــــــــــــــــير

التكبير وهو قول (الله أكبر) :
معنى التكبير: هو :
1. تعظيم الرّب-تبارك وتعالى-.
2. واعتقاد أن لا شيء أكبر ولا أعظم منه؛ فهو أكبر مِن كلِّ شيء في ذاتِه وأسمائِه وصفاتِه، وكلُّ ما تحتمله هذه الكلمة مِن معنى.
قال الله-عزّ وجل-:
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
سُبْحَانَهُ} ،

وقال أيضًا: {يَوْمَ
نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ
خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }

وقال: {وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
فكلُّ معنى لهذه الكلمة مِن معاني الكبرياء فهو ثابتٌ لله-عزّ وجل-؛
فيصغر دون جلاله كل كبير؛ فهو الذي خضعت له الرقاب، وذلّت له الجبابرة، وقهر كل شيء،
فهو أكبر من أملاكنا وأموالنا وأهلنا،
وهو أكبر من كل شيء نستعظمه في هذا الوجود.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الإثنين أبريل 04, 2011 8:44 am

:

دُعَاءُ الاسْتِفْتَاحِ
الاستفتاح أي: افتتاح الصلاة
لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع من الأذكار والأدعية التي يستفتح بها المسلم صلاته فرضها ونفلها ،
ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على استفتاح واحد ، بل كان يستفتح بأنواع من الاستفتاحات ،
وهي في الجملة مشتملة على تعظيم الله وتمجيده وحسن الثناء عليه تبارك وتعالى بما هو أهله ، وسؤال الله مغفرة الذنوب ،
ولا يلزم المسلم نوع معين من هذه الأنواع ، بل بأي منها أخذ لاحرج عليه ،
والأولى أن يفعل بعضها تارة وبعضها تارة ، لأن ذلك أكمل في الاتباع .

.
(1)
من أدعية الاستفتاح :
c]اللَّهُمَّ
بَاعِدْ بَيْنِي وبَيْنَ خَطَايَايَ كَـمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الـمَشْرِقِ
والـمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ، كَـمَا يُنَقَّى
الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ
خَطَايَايَ، بالثَّلْجِ والـمَـاءِ والبَرَدِ ]

رواه البخاري ومسلم

في هذا الاستفتاح
سؤال الله تبارك وتعالى أن يباعد بين العبد وبين خطاياه وهي الذنوب كما باعد بين المشرق والمغرب ،
وذلك بمحو الذنوب وعدم
المؤاخذة عليها والتوفيق للبعد عنها وأن ينقيه من خطاياه أي ينظف الثوب
الأبيض من الدنس بحيث لايبقى فيه أي أثر ،

وأن يغسله من خطاياه بالثلج والماء والبرد
وفي هذا إشارة إلى شدة حاجة القلب والبدن إلى مايطهرهما ويبردهما ويقويهما..

وإنما شبه بعدها
ببعد المشرق والمغرب مبالغة في البعد؛ لأنه ما في المشاهدات أبعد مما بين
المشرق والمغرب، فيكون المراد من المباعدة محو الذنوب، وترك المؤاخذة بها،
أو المنع من وقوعها، والعصمة منها.

؛
شبه نظافة ذاته من الذنوب بنظافة الثوب الأبيض من الدنس؛ لأن زوال الدنس في الثوب الأبيض أظهر، بخلاف سائر الألوان؛
فإنه ربما يبقى فيه أثر
الدنس بعد الغسل، ولم يظهر ذلك لمانع فيه بخلاف الأبيض، فإنه يظهر كل أثر
فيه؛ والقصد من هذا التشبيه أن يقلع من الذنوب بالكلية، كقلع الدنس من
الثوب الأبيض، بحيث لم يبق فيه أثر ما.


قوله: ( اللهم اغسلني من خطاياي...) إلى آخره،
ذَكَرَ أنواع المطهرات
المنزلة من السماء، التي لا يمكن حصول الطهارة الكاملة إلا بأحدها، تبياناً
لأنواع المغفرة، التي لا يخلص من الذنوب إلا بها؛

أي: طهرني من الخطايا بأنواع مغفرتك، التي هي في تمحيص الذنوب نهاية هذه الأنواع الثلاثة في إزالة الأرجاس، ورفع الجنابة والأحداث.
والمعنى: كما جعلتها سبباً لحصول الطهارة، فاجعلها سبباً لحصول المغفرة؛
وبيان ذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن، فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء )








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الإثنين أبريل 04, 2011 8:47 am

(2)
من أدعية الاستفتاح :
[ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وتَبَارَكَ اسْمُكَ، وتَعَالَى جَدُّكَ، ولاَ إلَهَ غَيْرُكَ ]
أخرجه أصحاب السنن الأربعة
وهذا الاستفتاح أُخلِص
للثناء على الله سبحانه وتنزيهه عن كل مالايليق به ، وأنه تبارك وتعالى
منزه عن كل عيب سالم من كل نقص ، محمود بكل حمد ..

( سبحانك اللهم ) أي: أنزِّهك عمَّا لا يليق بك، وبجلالك يارب.
( وبحمدك ) أحمدك يارب وأثني عليك بماتستحقه من المحامد والثناء .
أي: أحمد بحمدك، أو تقديره: وبحمدك سبَّحتك، ووفِّقْتُ لذلك.
( تبارك) كثروكمل واتسع، وكثرت بركاته."
قوله:
وتبارك من البركة، وهي الكثرة والاتساع، وتبارك؛ أي: تعالى وتعظم، وكثرت
بركاته في السماوات والأرض، إذ به تقوم، وبه تستنزل الخيرات.

ومعنى قوله : ( تعالى جدك ) أي :
ارتفعت وعلت عظمتك وجلت فوق كل عظمة ، وعلا شأنك على كل شأن ، وقهر سلطانك على كل سلطان
فتعالى جده تبارك وتعالى أن يكون معه شريك في الملك أو الربوبية أو الألوهية أو في شيء من أسمائه وصفاته
كما قال مؤمنو الجن : { وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا }
أي : تعالت عظمته وتقدست أسماؤه من أن يكون له صاحبة ولا ولد ..
(ولاإله غيرك) أي: لامعبود بحقِّ سواك .
فاشتمل هذا الاستفتاح العظيم على أنواع التوحيد الثلاثة ؛ توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيدالأسماء والصفات








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الإثنين أبريل 04, 2011 8:52 am

(3) :
من أدعية الاستفتاح


[
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَـوَاتِ والأرْضَ حَنِيفاً ومَا
أنَا مِنَ الـمُشْرِكينَ، إنَّ صَلاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ،
ومَمَاتِي للَّـهِ رَبِّ العَالَمينَ، لا شَرِيْكَ لَهُ، وبِذَلِكَ
أُمِرْتُ، وأَنَا مِنَ الـمُسْلِمينَ. اللَّهُمَّ أنْتَ الْـمَلِكُ لا
إلَهَ إلاَّ أنْتَ، أنْتَ رَبِّي، وأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي،
واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي ذُنُوبِي جَـمِيعاً إنَّهُ لا
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ، وَاهْدِنِي لأحْسَنِ الأخْلاَقِ لاَ
يَهْدِي لأحْسَنِهَا إلاَّ أنْتَ، واصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ
عَنِّي سَيِّئَهَا إلاَّ أنْتَ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والْـخَيْرُ
كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، والشَّرُّ لَيْسَ إليْكَ، أنَا بِكَ وإلَيْكَ،
تَبَارَكْتَ وتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوْبُ إلَيْكَ ]

رواه مسلم

قوله: وجهت وجهي أي: أخلصت ديني وعملي، وقيل: قصدت بعبادتي الذي فطر السماوات والأرض أي: خلق السماوات والأرض.
قوله: حنيفاً أي: مستقيماً مخلصاً؛ معناه: مائلاً إلى الدين الحق، وهو الإسلام؛
وأصل الحنف الميل، ويكون من الخير والشر، وينصرف إلى ما تقتضيه القرينة.
وقال أبو عبيد – رحمه الله -: الحنيفي عند العرب من كان على دين إبراهيم.
قوله: وما أنا من المشركين بيان الحنيف، وإيضاح معناه.
و المشرك يطلق على كل كافر من عابد وثن وصنم ويهودي، ونصراني، ومجوسي، ومرتدٍّ، وزنديق... وغيرهم.
قوله: إن صلاتي أي: عبادتي.
قوله: نسكي أي: تقربي كله، وقيل: ذبحي.
قوله : ( إنَّ صَلاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، ومَمَاتِي للَّـهِ رَبِّ العَالَمينَ )
خص هاتين العبادتين
الصلاة والنسك وهو الذبح بالذكر لشرفهما وعظم فضلهما ومن أخلص في صلاته
ونسكه استلزم إخلاصه لله في سائر أعماله ،

وقوله : ( محياي ومماتي ) أي: ما أتيه في حياتي، وأموت عليه من الإيمان والعمل الصالح لله رب العالمين خالصة لوجهة لا شريك له،
وبذلك من الإخلاص أمرت من الله تعالى، وأنا من المسلمين .
قوله: (
اللَّهُمَّ أنْتَ الْـمَلِكُ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ، أنْتَ رَبِّي، وأَنَا
عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي ذُنُوبِي
جَـمِيعاً إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ، )

فيه التوسل إلى الله
بملكه وألوهيته وربوبيته ، واعتراف العبد بأنه عبد ظالم لنفسه معترف بذنبه ،
وأنه سبحانه غافر الذنوب ولا يغفرها إلا هو ، وبهذا يطمع من ربه أن يغفر
له ذنبه ..

قوله : ( ظلمت نفسي ) بأن أوردتها موارد المعاصي
قوله: ( واعترفت بذنبي ) والاعتراف بالذنب بمنزلة الرجوع منه، قدمه على سؤال المغفرة أدباً، كما قال آدم وحواء – صلوات الله عليهما وسلامه:


قوله : (وَاهْدِنِي
لأحْسَنِ الأخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأحْسَنِهَا إلاَّ أنْتَ، واصْرِفْ
عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلاَّ أنْتَ)

قوله: واهدني أي: ارشدني ووفقني لأحسن الأخلاق أي: لصوابها.
فيه سؤال الله الهداية إلى الخلق الحسن ، واعترافا بأنه لايهدي إليه إلا الله ،
قوله: واصرف عني سيئها أي: سيء الأخلاق؛ أي: قبيحها.
وفيه سؤال الله أن يصرف عنه الخلق السيء الرديء ، واعترافه بأنه لايصرفه عنه إلا الله ..

قوله : ( لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والْـخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ والشَّرُّ لَيْسَ إليْكَ )
قوله: لبيك من اللب بالمكان إذا أقام به ولزمه؛ ومعناها: أنا مقيم على طاعتك.
ولبيك : استجابة لنداء الله تعالى وامتثال أمره سبحانه ،
قوله: ( وسعديك ) أي: إسعاداً بعد إسعاد. والمراد : طاعة بعد طاعة .
وقوله : (الخير كله في يديك ) : أي خزائنه عندك ، وأنت المانّ به المتفضل وحدك .

قوله: ( والشر ليس إليك )
فيه تنزيه الله عن الشر أن ينسب إليه ، فالشر لاينسب إلى الله بوجه من
الوجوه أ لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله ،

وإنما الشر يدخل في مخلوقاته ومفعولاته ، فالشر في المقضي لا في القضاء ،
فتبارك وتعالى عن نسبة الشر إليه ، بل كل مانسب إليه فهو خير .


قوله : ( أنَا بِكَ وإلَيْكَ، )
قوله: أنا بك وإليك أي:
بك أستجير، وإليك ألتجئ، وبك أحيا وأموت، وإليك المرجع والمصير، أو أنا
قائم بك؛ لأن جميع الموجودات الممكنة قائمة بك، وراغب إليك...، ونحو ذلك من
التقديرات.

وقوله : (تَبَارَكْتَ وتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتُوْبُ إلَيْكَ)
قوله: تباركت : استحققت الثناء العظيم المتزايد، فيه إثبات استحقاقه سبحانه الثناء والتعظيم .
قوله: وتعاليت أي: تعظمت عن مُتَوهم الأوهام، ومتصور الأفهام، وعن كل النقائص.
ثم ختم هذا الاستفتاح بالاستغفار والتوبة ..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الإثنين أبريل 04, 2011 8:54 am

(4)
من أدعية الاستفتاح

[
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائيلَ, ومِيكَائيْلَ, وإسْرَافيْلَ، فَاطِرَ
السَّمَـاوَاتِ والأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ، أنْتَ تَحْكُمُ
بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَـا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِـمَـا
اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بإذْنِكَ، إنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلَى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ]

قوله: رب جبريل وميكائيل وإسرافيل إنما خصص هؤلاء بالذكر من بين سائر المخلوقات،
كما جاء في القرآن
والسنة من نظائره؛ من الإضافة إلى كل عظيم المرتبة، وكبير الشأن، ودون ما
يستحقر ويستصغر؛ فيقال له: سبحانه رب السماوات والأرض، ورب العرش الكريم،
ورب الملائكة والروح، ورب المشرقين والمغربين، ورب الناس ورب كل شيء،

فاطر السماوات والأرض، خالق السماوات والأرض،
وكل ذلك وشبهه وصف له سبحانه وتعالى بدلائله العظيمة، وعظيم القدرة والملك.
ومعنى : ( جبريل )
عبدالله؛ لأن جبر: معرب أي كبر، وهو العبد، و:ائيل هو الله تعالى، وهو:
أي: جبرائيل – ملك متوسط بين الله ورسله، وهو أمين الوحي، وكذلك :ميكائيل
وإسرافيل، معناهما عبدالله، قيل: إنما خص هذه الملائكة تشريفاً لهم.

قوله: عالم الغيب والشهادة أي: ما غاب عن العباد وما شاهدوه.
قوله: اهدني لما اختلف فيه من الحق أي: وفقني إلى الحق الذي اختُلف فيه وثبتني عليه.
قوله: بإذنك أي: بتيسيرك وفضلك.
قوله: إلى صراط مستقيم أي: طريق الحق والصواب.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nezzak
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : Mum's Heart
علم بلادي : عدد المساهمات : 944
نقاط : 1832
التقييم : 12
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحر الأذكار والأوراد الشرعية   الإثنين أبريل 04, 2011 8:56 am

(5)
من أدعية الاستفتاح

[
اللهُ أكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أكْبَرُ كَبيراً،
والـحَمْدُ للَّـهِ كَثيراً، والـحَمْدُ للَّـهِ كَثِيراً، وَالـحَمْدُ
للَّـهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللـهِ بُكْرَةً وأصِيلاً (ثَلاثاً) أعُوذُ
باللــهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْحِهِ وَنَفْثِهِ، وهَمْزِهِ ]


أخرجه أبو داود وابن ماجة ومسلم



قوله: الله أكبر كبيراً أي: كبرت كبيراً، ويجوز أن يكون حالاً مؤكدة، أو مصدراً بتقدير تكبيراً كبيراً
قوله: كثيراً أي: حمداً كثيراً.
قوله: بكرة وأصيلاً أي: أول النهار وآخره.
قوله: نفخه : فسرها الراوي بالكبر؛ وإنما فسر النفخ بالكبر؛ لأن المتكبر يتعاظم لا سيما إذا مدح.
قوله: نفثه : فسرها الراوي بالشعر؛ وإنما كان الشعر من نفثة الشيطان؛ لأنه يدعو الشعراء المداحين الهجائين المعظمين المحقرين...،
وقيل: المراد شياطين الإنس؛ وهم الشعراء الذين يختلقون كلاماً لا حقيقة له.
والنفث في اللغة: قذف الريق وهو أقل من التفل.
قوله: همزه فسرها الراوي بالموتة؛ والمراد بها هنا الجنون.
والهمز في اللغة: العصر، يقال: همزت الشيء في كفي؛ أي: عصرته.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحر الأذكار والأوراد الشرعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: إسلامي عام-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only