معلوماتنا تفيد أنكِ غير منضمه لأسرتنا المتواضعه

سجلي معنا ولن تندمي أبداً بإذن الله



 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 سلسلة الربانيه ,, حياة الروح (من3-6) للأخ نبيل جلهوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله (أم يونس)
المؤسسه والمديره العامه
المؤسسه والمديره العامه


بلد الإقامه : القدس
علم بلادي : عدد المساهمات : 4375
نقاط : 7559
التقييم : 137
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
جنسيتكِ : فلسطينيه

مُساهمةموضوع: سلسلة الربانيه ,, حياة الروح (من3-6) للأخ نبيل جلهوم   الأحد أبريل 24, 2011 12:32 pm


سلسلة : الربانية .. حياة الروح



الربانية .. حياة الروح (3-6)

بقلم : نبيل جلهوم

يا من هـو بكل شيء خبير ، يا من هو بكل شيء بصير ، يا مرسل الرياح ، يا فالق الإصباح ، يا باعث الأرواح ،

يا ذا الجود والسماح ، يا من بيده كل مفتاح ، يا سامع كل صوت ، يا سابق كل فوت ، يا محيي كل نفس بعد الموت ، يا عدتي في شدتي ،

يا حافظي في غربتي ، يا مؤنسي في وحدتي ، يا وليّي في نعمتي ، يا كهفي حين تعييني المذاهب ، وتسلمني الأقارب ، ويخذلني كل صاحب ،

يا عماد من لا عماد له ، يا سند من لا سند له ، يا ذخر من لا ذخر له ، يا حرز من لا حرز له ، يا كهف من لا كهف له ، يا كنز من لا كنز له ، يا ركن من لا ركن له

نسألك أن تأخذ بأيدينا على اصلاح أنفسنا وتحقيق ربانيتها يامقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك.

ولنستكمل فى هذة الحلقة مااستفتحنا به فى المقالين السابقين

فنقول أن اصلاح النفس وتحقيق ربانيتها بداية بدايات الخير والاصلاح ومنها المعينات التالية .


الدنيا معبر للآخرة


اعلم أن الحياة الدنيا معبر للآخرة وأن الدنيا ما هي إلا مزرعة والآخرة هي دار القرار والاستقرار الأبدي .. وأن الدنيا ما هي

إلا لهو ولعب وزينة وتفاخر بين الناس في الأموال والأولاد....

لكن ذلك لا يعني ألا تأخذ حظك من الدنيا .. بل نعم المال الصالح في يد الرجل الصالح . والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير


ثق بنفسك


لا تستصغر نفسك وتقلل قدرها أبداً فأنت بأعمالك كبير .. ولا تستهن بقدراتك وإمكاناتك وكن واثقا من نفسك ولا تجعل من سلبياتك

عائقاً أمام نهضتك ورقيك بل ضعها أرضاً خلف ظهرك..وانطلق وعالج عيوب نفسك وفتش في مرآة روحك .. فأنت صاحب مرامٍ سامية.


احرص على أسباب الصحة



بادر بالكشف الصحي العام على نفسك كل فترة باستمرار ، وعالج ما قد يطرأ على جسدك من أمراض.. فالجسد السليم خير معين على طاعة الله ..

واعلم أن الله ما خلق داءً إلا وخلق له الدواء ، علمه من علمه وجهله من جهله




عليك بمكارم الأخلاق


اعلم أن مكارم الأخلاق لها مجالان هما حسن الخلق مع الله وحسن الخلق مع الناس..

فإذا اطمأننت نفساً وأيقنت بذلك يقيناً ثابتاً تبين لك سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم :

" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وقوله سبحانه وتعالى : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }



لا تنتظر


لا تنتظر في جميع أحوالك شكراُ من أحد ويكفيك الأجر فقط من الفرد الصمد..

ولا تبال بمن حقد وجحد وحسد واجعل نصب عينيك : {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً }


تأمَّل في النّعَمْ

انظر دائماً بعين المتفحص الناظر إلى نعم الله الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى

{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }


اهتم بالصلوات



اهتم بالصلوات وتجنب الأشغال عند حضور أوقاتها.. ولنا في عمر بن عبد العزيز المثل الأعلى في ذلك حيث يقول - رضي الله عنه - :

اجتنب الأشغال عند حضور الصلوات فإن من يضيع الصلاة فهو لما سواها من شرائع الإسلام أشد تضييعاً ، وإن من مظاهر الاهتمام بالصلوات :

1- التهيؤ قبل الآذان نفسياً وروحياً وفكرياً وبدنياً .

2- استشعار عظمة وجلال موقف الامتثال بين يدي الله ونيل شرف عبادته والوقوف بين يديه .

3- استحضار نية الطهارة قبل الوضوء ، وما نقصده هنا ليس مجرد النية المعتادة بغسل الأعضاء وفقط ،

وإنما نقصد النية الشاملة لتطهير البدن مما علق به من أدران , وتطهير النفس كذلك من أمراضها الخفية من حقد وحسد وتطهير العين من أدران ما نظرت إليه حراماً ،

وتطهير الأرجل من أدران المشي إلى المعصية واليدين من أدران الأذى المختلفة ، وتطهير الفم من أدران الفحش والغيبة والنميمة ،

وتطهير الأذن من أدران ما سمعت من مسامع أغضبت رب العالمين .. أي باختصار نقول : لنجعل من الوضوء انطلاقة جميلة نحو طهارة في البدن والروح معاً .

4- الحرص الشديد على تحقيق الخشوع والدعاء بين الأذان والإقامة وهو موضع الدعاء فيه لا يرد .

5- الاهتمام بأداء ثنتى عشر نافلة من دون الفريضة تجبر الكسر وتضمن القصر في جنات الله .

6- الاستشعار المستمر لخطورة أمر الصلاة لكونها أول ما يحاسب عليه العبد ، فإن كانت على خير خُفف الحساب ، وإن كانت على غير ما يرام صعُب ما بقي من حساب .




سلسلة : الربانية .. حياة الروح


الربانية .. حياة الروح (4-6)

بقلم : نبيل جلهوم

يا صاحب كل غريب ، يا مؤنس كل وحيد ، يا ملجأ كل طريد ، يا مأوى كل شريد ، يا حافظ كل ضالة ، يا راحم الشيخ الكبير ،

يا رازق الطفل الصغير ، يا جابر العظم الكسير ، يا فاك كل أسير ، يا مغني البائس الفقير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا من له التدبير والتقدير ،

يا من العسير عليه سهل يسير ، يا من لا يحتاج إلى تفسير ، يا من هو على كل شــيء قدير أعنّا على اصلاح أنفسنا وخذ بنواصينا اليك فنحن بك لا بغيرك .

ولنستكمل أخى الكريم ماذكرناه فى مقالاتنا الثلاثة السابقة عن اصلاح النفس وكيف تكون ربانيتها بداية الخير والفلاح والعز والنجاح .



انهض بعلاقاتك


انهض دائماً بعلاقاتك الطيبة مع الناس وجددها ، وجدد معها كل جميل من الإحساس .

فإن كنت محسناً للناس فزد كثيراً في الإحسان ، وإن كنت مسيئاً فاستغفر ربك وارجع إليه واطلب العفو منه والهجران لكل ما فيه إساءة لعباد الرحمن ،

واهرع لمن أسأت إليه واطلب عفوه وأحسن إليه تنل بذلك رضا ربك وحُب خصمك والفوز بالجنان .


زيارة


اجعل أمام عينيك دائما منظار الدكتور مصطفي السباعي – رحمه الله - الذي يقول فيه:

زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخلق..

وزر المستشفي مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض..

وزر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة .

وزر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل..

وزر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة..


عليك بالذكر


أَلْزم نفسك وجاهدها بالمحافظة على ذكر الله كل يوم بورد لا يقل عن ألف مرة ما بين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم

والاستغفار ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .

وتميز أنت أيها المسلم الحبيب بهذه الأوراد عن غيرك ولتجعلها ديدنك وسمتك وروحك وحياتك ففيها البركة وفيها النور وفيها البِشر

وفيها السرور وفيها الربانية وفيها الرضا من الرب الغفور والحب من الرسول صاحب المقام المحمود.


الإنفاق

عود نفسك وأهل بيتك على الإنفاق في سبيل الله وطهر نفسك من الشح وتذكر مكانة المنفق والإنفاق عند رب العباد.

والإنفاق في سبيل الله يعود خيره للنفس فالله عز وجل يقول : { وما تنفقوا من خير فلأنفسكم }

يقول الحسن البصري : نفقة المؤمن عائدة لنفسه ولا ينفق المؤمن إلا إذا أنفق في سبيل الله .

والإنفاق من الخيرات يعلمه الله بقوله {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم } أي لا يخفي عليه شيء منه.

ومن السهولة في الإنفاق أنه يكون ليلا ويكون نهاراُ ويكون سراُ ويكون جهاراُ لقوله الله

{الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } .



احرص على أن تكون حياً



اعلم وتذكر دائماُ أن مَثَلَ الذي يذكر ربه والذي لا يذكر كمثل الحي والميت.

إن الذكر يزيل الوحشة بين العبد وربه . قال صلي الله عليه وسلم ( إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد يتعاطفن

حول العرش لهن دوى كدوى النحل يذكرِّن بصاحبهن ، أفلا يحب أحدكم أن يكون له مما يذكر به ) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.

والجميل في كثرة الذكر أن الإكثار منه والدوام عليه ينوب عن التطوعات الكثيرة التي تستغرق الجهد والوقت وفيها عوض

لمن لا يستطيع أن يفعل الطاعات بدليل ما جاء في الحديث الصحيح : أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلي الله عليه وسلم

فقالوا يا رسول الله : ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العُلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم

ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال : ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير

مَن أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله:تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة)

كما أن الذكر يعطي قوة في القلب وقوة في البدن ومن أجمل الأمور في الذكر والإكثار منه هو أن شواهد الله في أرضه تشهد له

فالذي يذكر الله في قمة الجبل أو في الطريق أو في السيارة أو في البيت أو على الكرسي أو على الأرض قائما كان أو قاعداُ أو مضطجعاُ على جنبه
.
كل هذه البقاع والأماكن تشهد له عند الله .

جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية { يومئذ تحدث أخبارها }

قال : أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ؟ قال : فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها أن تقول عملت على كذا يوم كذا وكذا.

وجدير بالذكر أن ننبه هنا أن ذكر الله ليس مجرد أقوال تقال باللسان وفقط وإنما هي تفاعلات وأحاسيس وإيقاظ للنفس لتتحرك من حالها الذي هي عليه

إلى حال أجمل ما يكون من الروحانية والشفافية والربانية والفراسة والإيمان بل أن الأمر قد يصل بالذاكرين الله كثيراُ إلى مرحلة الكرامات

من الرب العظيم يعطيها لهم كرماُ وفضلاُ منه وتفضلاُ .


سلسلة : الربانية .. حياة الروح

الربانية .. حياة الروح (5-6)

بقلم : نبيل جلهوم


اللهم إنَّكَ أنْتَ اللهُ الْمُلْجِمُ المُخْتارُ ألجَمتَ الْبَحْرَ بقُدْرَتِكَ . وأحاطَ عِلْمُكَ بما في بِرِكَّ وبَحرِكَ . أسْرِعْ لنا بسَرَيانٍ منْ لُطْفِكَ مَعَ الْحِلمِ يَعُمُّنا ويعم المسلمين

إنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . يا كافِي يا رَؤُفُ يا حَنَّانُ يا سَلامُ يامؤمن يا مهيمن يامن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، يا من وجلت القُلوبُ

مِنْ خَشْيَتِهِ وأذْعَنَتِ الْخلائِقُ لأَحَديَّتِهِ يا اللهُ أعنا على اصلاح أنفسنا وتحقيق ربانيتها يامن اياك نعبد واياك نستعين .



احرص على عبادة الدعاء


احرص على عبادة الدعاء فهي من صفات العابدين يقول النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء هو العبادة ) أخرجه الترمذي ..

وقال تعالى : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } وهذا فيه دلالة واضحة على أهمية الدعاء ومكانته.


أهمية ومكانة الدعاء وعظمته وجماله:


1- يمثل علاقة وطيدة بين العبد وربه وهو طاعة لأمر الله القائل ( ادعوني أستجب لكم )

2- سبب لدفع غضب الله وسخطه.

3- مفتاح لخزائن رحمات الإله العظيم بما فيها من الخير الوفير والعطاء الجزيل.

4- فيه إشعار للمسلم بحاجته الدائمة إلى مولاه.

5- تحقيق الشفافية والروحانية وحب الناس .

6. سبب لانشراح الصدر وجامع لكل خير ودافع لكل شر



أحي السنن


أحي السنن المهجورة وانشر سنة نبيك وبلغها للناس كافة واحفظ سنته من الزيادة والنقصان وتخلّق بأخلاق النبي طه العدنان وتأدب بآدابه وحقق

دائماً منهجك الذي تجعل فيه نبيك القدوة.لتكن قدوة صالحة في ميدان عملك .. لتكن أول السباقين إلى حضور الصلوات ..

وأول الداعيين فيه إلى الخيرات وأول المهتمين بالباقيات الصالحات وكن كالنحلة التي فيها الشفاء والدواء لمن يتعاطى عسلها


إياك والعين


ازهد دائماً مما في أيدي الناس يحبك الله ويحبك الناس وادع بالبركة لكل ما تراه بعينك ويعجبك أو يدخل قلبك ..

واحذر أن تصيب شيئاً بعينك فالعين حق..

ولا تتهاون في ذلك الأمر فإن أكثر من يموتون بعد قضاء الله وقدره الميتون بسبب العين..

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً }



ليكن لك زاد


ليكن لك زاد من العبادات القلبية من توكل على الله ويقين به وقناعه وتفكر وورع وتجرد فهي تمثل صفاءًا للروح وعلواً للهمة وقرباً ووداً من رب السموات والأرض.


رسالتك



إياك والتقصير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهي رسالتك في الحياة الدنيا التي يجب ألا تغيب عن ذهنك وفكرك واهتمامك أبداً .
إنها رسالة الأنبياء :

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }


ركب الإيمان


احرص على سفينة الإيمان وضرورة الركوب فيها فإذا لم تلحق بها فاندم ندماً شديداً واعلم أنها بك أو بغيرك ستنطلق في الإبحار غير عابئة بوجودك على ظهرها أو غيابك عن ركابها .

{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ }

{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }

{وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ }


كن قدوة


كن خير قدوة لغيرك ممن هم حولك من المسلمين.. فلا تأت ما حرم الله ولا تبتعد عما أمر الله ... جميلة أخلاقك ... تسارع في الخيرات...

يفتح بذلك الفتاح العليم على يديك قلوب العباد والبلاد ويُعبّدهم له بفضل حسن قدوتك وإخلاصك واعلم أن المسلم المؤمن المتميز كالنحلة أينما حل وضع شهداً وعسلاً.




كنْ كالشجر


كن دائماَ مع الناس كالشجر يقذفه الناس بالحجر ويهديهم بأحلى الثمر .. وقدوتك في ذلك الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم عندما لاقى

ما لاقى من إيذاء أهل الطائف في الواقعة المشهورة التي قال فيها جبريل الأمين مقترحاً عليه أن يطبق عليهم الأخشبين فيطيح بهم ويسوي

بهم الأرض فكان المصطفى الحبيب الحنون على خلق الله الراغب في هداية الناس حتى لو كانوا أعداءه .. قال قولة مشهورة لجبريل رافضاً

ذلك وموضحاً سبب الرفض بأنه عسى أن يخرج من بين أصلابهم من يقول لا إله إلا الله .

إنه الجمال الأخلاقي الرائع لرجل صاحب همة يريد أن يصل بالأمة جمعاء إلى القمة بمعرفتها الإسلام والدخول فيه .. صلى عليك الله يا ع
لم الهدى ما هبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم .. يا من أثنى عليك ربك : { وإنك لعلى خلق عظيم }










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rasoliqudwti.watanearaby.com
أمة الله (أم يونس)
المؤسسه والمديره العامه
المؤسسه والمديره العامه


بلد الإقامه : القدس
علم بلادي : عدد المساهمات : 4375
نقاط : 7559
التقييم : 137
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
جنسيتكِ : فلسطينيه

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الربانيه ,, حياة الروح (من3-6) للأخ نبيل جلهوم   الأحد أبريل 24, 2011 1:02 pm

سلسلة : الربانية .. حياة الروح


الربانية ... حياة الروح (6/6)

الأخيرة



بقلم : نبيل جلهوم




اللهم وأسكنا يا سميع يا قريب جنة عدن أعدت للمتقين دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين

يا نافع يا رحمن يا رحيم و بقدرة بسم الله الرحمن الرحيم ارفع قدرنا و اشرح صدورنا و يسر أمورنا وارزقنا من حيث لا نحتسب بفضلك وإحسانك و كرمك

يا من هو الله و أسألك بجمال العزة و بجلال الهيبة و عزة القدرة و جبروت العظمة أن تجعلنا من عبادك الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

و أسألك اللهم بحرمة هذه الاسماء والآيات والكلمات سلطاناً نصيرا ورزقاً كثيرا وقلباً قريرا و علماً غزيرا و عملاً بريرا و قبراً منيرا و حساباً يسيرا

و ملكاً في الفردوس كبيرا وتوفيقا مبينا لاصلاح أنفسنا والأخذ بها لتكون أنفسا ربانية صالحة مستقيمة و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً

كثيرا إلى يوم الدين و الحمد لله رب العالمين بقدر عظمة ذاتك يا أرحم الراحمين .



ولنختتم أخى الحبيب سلسلة الربانية حياة الروح والتى نسأل الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم فى الموازين نافعة للعالمين ..

فنقول ومن الله التوفيق والسداد ..




مصدر السعادة



ضع نصب عينك دائماً أن السعادة الكبرى والحقيقية إنما هي في طاعة الله وأن سعادتك الأبدية لن تكون إلا في دار الخلود ..

حيث لا أذن سمعت ولا عين رأت ولا خطر على قلب بشر..


{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ }



حاسب نفسك


لتكن محاسباً لنفسك نهاية يومك .. ولتكن لك ساعة تحاسبها فيها على ما أحسنت فيه طوال يومك وعلى ما فرطت فيه ..

فإن وجدت إحساناً فعليك بالسجود شكراً للباري واطلب منه المزيد من الحسن والإحسان .

وإن وجدت تقصيراً فعليك بسؤال القدير أن يسدد التقصير ويعفو عن الكثير.

روى الإمام أحمد في كتاب الزهد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال:

( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا ، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم . وتجهزوا للعرض الأكبر

{يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ } ونقل ابن القيم عن الحسن أنه قال :

( المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله . وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا .

وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة)..

وقال وهب فيما ذكره الإمام أحمد - رحمه الله - : ( مكتوب في حكمة آل داود : حق على العاقل أن لا يغفل عن أربع ساعات:

ساعة يناجي فيها ربه . وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه .

وساعة يتخلي فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل فإن في هذه الساعة عوناً على تلك الساعات وإجماماً للقلوب .

وهناك بعض الثمار العظيمة التي يقطفها المحاسب نفسه منها:

1- التعرف على عيوب النفس مما يساعد في تلافيها.

2- المساعدة على الخوف والمراقبة لله بصدق.

3- الوصول الحي إلى الله بذل وإنكار.

4- الفوز بجنات الله.



طهّر قلبك


إياك وأن تنام وفي قلبك شى ء من بغض أو حقد أو حسد لأحد من إخوانك المسلمين فذلك كفيل بدخولك الجنة

وكلنا يعلم قصة عبد الله بن عمرو بن العاص

مع سعد بن أبي وقاص وسبب تبشير النبي محمد  له بالجنة " ... من أنه كان لا ينام وفي قلبه ضغينة على أحد من المسلمين " .


التفكّر



احرص باستمرار على ممارسة عبادة التفكر منفرداً مع نفسك

خالياً فيها بربك كما كان يفعل حبيبك وقدوتك خير الخلق محمد

 في غار حراء مهبط الوحي .. وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتفكر بقوله : " ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك .. "

وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب – رضي الله عنهما قال : "

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله ) "


وقد قيل في التفكر :

1- قال أبو الدرداء – رضي الله عنه : تفكر ساعة خير من قيام ليلة .

2- قال وهب بن منبه : ما طالت فكرة امرئ قط إلا فهم وما فهم إلا علم وما علم إلا عمل .

3- قال بشر الحارثي : لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى ما عصوه .

4- كان سفيان الثوري من شدة تفكره يبول الدم .




الوصيّة


لتكن وصيتك دائماً مدونة ومسجلة بتفاصيل وأخبار دقيقة ولتحرص على تسجيل حقوق العباد فيها من التزامات مالية أو غيرها

وكذلك تسجيل حقوقك لدى العباد ولا تنس أن تدون في وصيتك أن تدفن مع الصالحين وألا يقام حال وفاتك ما يغضب الله رب العالمين ..

كما يجب أن تدرب زوجك وأولادك على مثل ذلك السلوك ، ولتكن الوصية في مكان بالدار معروف لأهلها من الزوجة والأولاد ،

أو الأم والوالد والأشقاء ، واحرص على عدم نسيان شيئ في الوصية .


تذكّر خروج الروح


تذكر باستمرار لحظات الاحتضار وخروج روحك إلى بارئها العزيز الغفار ...

فهذه اللحظات من وقتها يكون المصير قد تحدد إما إلى جنة أو إلى نار...

{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ }




كن معتدلا




احذر باستمرار من الإفراط والتفريط في كل أمور حياتك وكن دائما وأبداً وسطياً معتدلاً ، فالرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه..

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً }

{ ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر )}


كن حامدا


الزم الحمد وكن من الحامدين .. واعلم أن في الحمد سعادة للزاهدين والعارفين وهو دأب الصالحين المهديين ..

واعلم أن كل مسلم عاقل راشد رشيد كيّس فطن يسعد دائماً في بيت الحامدين ..

فهو بيت فيه تسمو النفوس من جديد لترقى بإنسانيتها رُقي تجديد ..

تُغسَل القلوب فيه بماء وردٍ وطيب فتنتعش فيه انتعاش المتلهف إلى رضوان الله الحبيب في جنات الخلود ، هناك حيث الطيب وكل الجديد .

فشمر الساعد واحمد الواحد وأسرع إلى الرب الحميد .



خاتمة :


اللهم احي قلوبنا وروحنا بنور معرفتك ومحبتك وأحي أجسامنا وجوارحنا بنور عبادتك ولزوم طاعتك ودوام خدمتك وأن ترزقنا حسن القيام

بحقك وتملأ أيديناَ من طيب رزقك وتشملنا بخَفِيِّ لطفك وتـُملِّكنا زمام أنفسنا حتى نقودها إلى ما فيه رضاك ونيل القرب منك وطهرنا من

دنس المخالفات والشهوات وآتنا رحمة من عندك وعلمنا من لدنك علماً وهب لنا حكمة وحكماً وعافنا من سخطك وغضبك ومن

جميع أنواع البلاء واحفظنا من شرار سوء خلقك وشرورهم ومن الشرور كلها ومن جميع البليات والمحن وأعذنا من مضلات ا

لفتن ما ظهر منها وما بطن واجعلنا من الربانيين ً وهب لنا فضلاً عظيماً وكفّر عنا سيئاتنا وأدخلنا مدخلا كريما يا أرحم الراحمين.

وصلى اللهم على نبينا وحبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

معلّم الناس الخير









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rasoliqudwti.watanearaby.com
ام مي
عضوه vib
عضوه vib


بلد الإقامه : المملكة العربية السعودية
علم بلادي : عدد المساهمات : 9427
نقاط : 10857
التقييم : 55
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 35
المزاج : الحمد لله معتدل

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الربانيه ,, حياة الروح (من3-6) للأخ نبيل جلهوم   الأحد أبريل 24, 2011 1:15 pm

بارك الله فيكي يالغالية دائما متميزة في مواضيعك بارك الله فيكي


التفوق والابدع مش غريب عليكي


لاتحرمين جديدك الذي نتظرة بفارغ الصبر



مشكورة امة الله علي مواضيعك الجميلة


تقبلي مني كل الحب والاحترام














[center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجوهرةالمكنونة
إداريه سابقه


بلد الإقامه : السعوديه
علم بلادي : عدد المساهمات : 16547
نقاط : 21019
التقييم : 121
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
العمل/الترفيه : ربة بيت
المزاج : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
جنسيتكِ : سعوديه

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الربانيه ,, حياة الروح (من3-6) للأخ نبيل جلهوم   الأحد أبريل 24, 2011 1:33 pm

الله يكتب لك الاجر
اخي الزير
واختي امة الله
جزاكم الله خير
دمــت بـــحـــفـــظ الــرحــمـــن









[center]
[center]





[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة الربانيه ,, حياة الروح (من3-6) للأخ نبيل جلهوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المنتديـات الدينيــه** :: إسلامي عام-
انتقل الى:  
Place holder for NS4 only